الأنباء الكويتية: الكويت تؤكد محورية دور المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة في تنسيق الجهود الاقتصادية والاجتماعية والبيئيةالأنباء الكويتية: تكريم الكويتيين عبد الله الغنيم ويعقوب حجي بالبحرين تقديراً لعطائهما في الثقافة والتراثالأنباء الكويتية: عبدالعزيز المطوع.. المرشح الكويتي الوحيد ضمن أفضل 3 في جائزة الشارقة للاتصال الحكوميالأنباء الكويتية: أكثر من 100 عمل في معرض ومسابقة «الكاريكاتير الثالث للابن البار».. وصالح العجيري شخصية العامالأنباء الكويتية: ضبط عمالة مخالفة خلال حملة في «صباح السالم»الأنباء الكويتية: الحساوي: أكثر من 700 مليون شخص حول العالم سيحتاجون إلى إعادة التأهيل السمعي بحلول 2050الأنباء الكويتية: «هيئة الإعاقة» تبحث مع «الداخلية» سبل تعزيز التعاون وتسهيل إنجاز معاملات الأشخاص ذوي الإعاقة
لم تحتج «سلطنة» إلى وقت طويل حتى تعطي أول إشارة نجاح
لم تحتج «سلطنة» إلى وقت طويل حتى تعطي أول إشارة نجاح

لم تحتج «سلطنة» إلى وقت طويل حتى تعطي أول إشارة نجاح

بعد ساعات قليلة من إطلاق الديو الذي يجمع رامي عياش وأحمد سعد للمرة الأولى، دخلت الأغنية تريند يوتيوب في مصر، وسط انتشار سريع وتفاعل لافت مع العمل الجديد. كما أظهرت بيانات تتبع تريند يوتيوب حضور الأغنية في مصر والسعودية، في بداية تبدو واعدة لديو لم يمض على إطلاقه سوى وقت قصير.

لكن السؤال الأجمل هنا: لماذا «سلطنة» تحديدا؟ ولماذا بهذه السرعة؟

الجواب يبدأ قبل إطلاق الأغنية نفسها.

رامي عياش وأحمد سعد لم يقدما الديو للجمهور بإعلان تقليدي. سبقا الأغنية بفيديوهات عفوية وطريفة، رفعت حماس الجمهور وزادت انتظاره، وكانت الرسالة واضحة من البداية: هناك كيمياء واضحة بين فنانين نراهما معا للمرة الأولى. حتى قبل الإصدار، ظهرت تعليقات من الجمهور تعبّر عن الحماس لهذا اللقاء بين صوتين مختلفين.

ثم جاءت الأغنية لتكمل ما بدأه التشويق.

«سلطنة» لا تعتمد على التعقيد. كلمات سهلة، فكرة تصل بسرعة، إيقاع فيه الكثير من الفرح، وحالة حب يمكن التقاطها من الاستماع الأول. الأغنية باللهجة المصرية، كتبها محمد البوغة، ولحنها محمد عبد المنعم، ووزعها داني حلو، ومن إنتاج مزيكا للمنتج محمد جابر.

والأهم أن الديو حافظ على الهوية الفنية الخاصة بكل نجم.

رامي عياش دخل بشخصيته الغنائية وإحساسه وحضوره المعروف، وأحمد سعد جاء بطاقته وصوته الشعبي القريب من الشارع المصري. شخصيتان مختلفتان، لكن الاختلاف هنا أصبح نقطة قوة: رامي يحمل معه جمهورا وأرشيف غنائي غني ممتد في لبنان والعالم العربي، وأحمد سعد يعيش حضورا جماهيريا كبيرا في مصر والمنطقة، وعندما اجتمعا لم نسمع صوتا يحاول التغلب على الآخر، ولكننا سمعنا ديو قائما على الأخذ والرد والانسجام. وهذا تحديدا ما منح التعاون خصوصيته، وساهم في تحقيق هذا الصدى الواسع.

وهنا ربما نجد أحد أسرار الترند. الناس لم تدخل فقط لتسمع أغنية جديدة، بل لتكتشف ماذا سيحدث عندما يلتقي رامي عياش بأحمد سعد.

والفضول وحده قد يدفع إلى المشاهدة الأولى، لكنه لا يكفي لتحقيق هذا الانتشار. والذي ساعد «سلطنة» على الانتشار هو بساطتها وجوها المفرح، وسهولة كلماتها، إلى جانب الانسجام الواضح بين رامي عياش وأحمد سعد.

لهذا بدأت الأغنية تنتقل من مرحلة «الديو المنتظر» إلى مرحلة الأرقام والترند. مصادر فنية رصدت اقترابها من 100 ألف مشاهدة خلال أقل من 24 ساعة، قبل أن تواصل حضورها على قوائم يوتيوب الرائجة.

أما اختيار كلمة «سلطنة» نفسها، فهو ذكي لأنها تختصر الحالة كلها في كلمة واحدة.

في الأغنية، الحب لا يأتي كقصة ثقيلة ولا كوجع وفراق. الحب يغيّر المزاج، يفرّح، ويأخذ الإنسان إلى حالة أخرى. وهذا يتناسب تماما مع موسيقى تريد من المستمع أن يستمتع بها قبل أن يبدأ بتحليلها.

كلمة كوليس

في كوليس، نرى أن أجمل ما في «سلطنة» هو الانسجام بين رامي عياش وأحمد سعد. كل واحد منهما حافظ على شخصيته، وفي الوقت نفسه التقيا في أغنية مفرحة وصلت بسرعة إلى الجمهور.

دخول الأغنية الترند بداية جميلة، والأهم أن تستمر وتبقى حاضرة مع الناس.

«سلطنة» بدأت بقوة… والأيام المقبلة ستكشف لنا إلى أين ستصل.

اقرأ أيضًا: رامي عياش وربيع هنيدي … عشاء لبناني وحديث قريبًا

ليما الملا

لم تحتج «سلطنة» إلى وقت طويل حتى تعطي أول إشارة نجاح