مؤثّر زار منزل عبد الحليم حافظ وما الذي اكتشفه؟! – فيديو
نشر أحد رواد وسائل التواصل الاجتماعي صورًا نادرة من داخل منزل العندليب عبد الحليم حافظ، والذي لا يزال يحتفظ برونقه وكأن صاحبه غادره بالأمس فقط!
الصور كشفت عن تفاصيل مذهلة من حياة النجم الأسطوري، حيث بدت بعض أركان المنزل وكأنها تحكي بصمت عن لحظات تاريخية عاشها عبد الحليم بين جدرانه.
إقرأ: نجوم كبار غنّوا لها وهؤلاء صنعتهم الكويت الحبيبة! – تحقيق
من بين أبرز زوايا المنزل، يظهر الصالون الشهير الذي شهد ولادة واحدة من أروع أغانيه قارئة الفنجان، حيث جلس فيه مع نزار قباني والموسيقار محمد الموجي، وانطلقت أولى نغماتها وسط أجواء من الإلهام والإبداع. على مقربة منه، لا تزال غرفة نومه محافظة على تفاصيلها كما كانت، وسريره يحمل بقايا الحناء التي كان يستعملها لرأسه بسبب مرضه، وكأنها أثر حيّ من أيامه الأخيرة.
أما الشرفة المطلة على الأشجار العالية، فتلك كانت شاهدة على ولع معجباته به، حيث يُقال إن بعضهن كن يحاولن تسلق الأشجار لرؤيته وإلقاء التحية عليه، في مشهد يُجسّد حجم الحب الجارف الذي حظي به العندليب طوال حياته.
إقرأ: سلاف فواخرجي تعلن تأسيس جمعيةٍ ومعرضٍ لأسمهان وهذه التفاصيل! – وثيقة
ونحن نعلم أن في منزل عبد الحليم حافظ، بخلاف ما ذكره هذا الناشط، توجد آلاته الموسيقية التي كانت جزءًا لا يتجزأ من يومياته، ومجموعة الأوسمة والتكريمات التي حصل عليها خلال مسيرته الحافلة، كما يضم المنزل خطابات شخصية ورسائل نادرة من أصدقائه ومحبيه، وحتى بعض الأوراق التي تحمل ملاحظاته الخاصة عن أغانيه وموسيقاه.
كوليس ترى أن منزل العندليب ليس مجرد مكان، بل ذاكرةً فنيةً متكاملة تحفظ بين جدرانها أسرارًا من حياة نجمٍ لن يتكرر في تاريخ الموسيقى العربية.
محمد الخزامي