الأنباء الكويتية: الكويت تدين اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على دورية للجيش اللبناني: رفض قاطع لاستمرار الانتهاكات ودعوة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهالأنباء الكويتية: اليمن: الهجمات العدوانية على الكويت تُهدد أمن المنطقة واستقرارها بشكل مباشرالأنباء الكويتية: «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنينالأنباء الكويتية: «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنينالأنباء الكويتية: جامعة الكويت عقدت اختبار القدرات الأكاديميةالأنباء الكويتية: مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرينالأنباء الكويتية: الجيش: التعامل مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي
ماذا سمعت منال في صوت رامي عياش؟ حكاية عبرت من كندا لتكشف رامي عياش كما لم نسمعه من قبل
ماذا سمعت منال في صوت رامي عياش؟ حكاية عبرت من كندا لتكشف رامي عياش كما لم نسمعه من قبل

ماذا سمعت منال في صوت رامي عياش؟ حكاية عبرت من كندا لتكشف رامي عياش كما لم نسمعه من قبل

هناك أصوات نسمعها فتعبر سريعًا، وأصوات تصبح مع الوقت جزء من التجارب والمشاعر والحكايات التي يمنحها الجمهور معنى خاصًا بطريقته. ومن كندا، اختارت منال، إحدى محبات رامي عياش، أن تروي علاقتها بهذا الصوت من خلال بورتريه فني قصير، صنعته بكثير من الحب والشغف، وقدّمت فيه رؤيتها لصوته، وأسلوبه الموسيقي، والطاقة المختلفة التي يحملها معه إلى المسرح.

العمل يبدأ كحكاية تُروى في ليلة هادئة، يجلس خلالها اثنان من عشاق الموسيقى الأصيلة، قبل أن يمرّ صوت يعرفانه جيدًا. ومع ذلك، يبدو وكأنهما يكتشفانه للمرة الأولى. هنا تبدأ الحكاية الحقيقية؛ حكاية صوت يستطيع في طبقاته المنخفضة أن يقترب من القلب بهدوء، وأن يحمل الحنين والوجع والإحساس من دون مبالغة.

بحسب رؤية منال، فإن رامي عياش في الطبقات الهادئة يقدم شعورًا صادقًا، وكأن الكلمات تخرج من تجربة يعيشها في اللحظة نفسها. وحين ينتقل إلى الطبقات العالية، تتبدل طاقة الصوت بالكامل، فتصبح النغمات أكثر اتساعًا، ويشعر المستمع بأن الصوت يفتح أمامه فضاءً جديدًا.

ومن أجمل الصور التي يحملها هذا البورتريه تشبيه صوت رامي عياش في طبقاته العالية بالأكسجين؛ نغمات يتنفسها الجمهور، وصوت حرّ ينطلق بخفة وقوة نحو أبعد مساحة يستطيع أن يصل إليها.

رامي عياش… أغنية واحدة بأكثر من حياة

الجانب الذي تتوقف عنده منال طويلًا هو أداء رامي عياش الحي، وقدرته على تقديم الأغنية الواحدة بصور مختلفة. فالأغنية عنده، وفق البورتريه الفني، لا تبقى محكومة بالتسجيل الأصلي، بل تولد من جديد فوق كل مسرح.

في كل حفلة، هناك إضافة موسيقية، وأداء صوتي مختلف، وتغيير في الإحساس أو طريقة الانتقال بين الطبقات. وهذا التجدد يجعل جمهوره ينتظر أداءه المباشر، لأنهم يدركون أن النسخة التي سيسمعونها في تلك الليلة قد تكون مختلفة عن كل ما سبقها.

هذه المساحة من الحرية لا تأتي من الارتجال وحده، إنما تستند إلى ثقافة موسيقية واسعة، تمنح رامي عياش القدرة على تغيير شكل الأغنية في كل مرة، مع الحفاظ على إحساسها وهويتها. فهو يعرف كيف يضيف إلى العمل، ويجعله يبدو جديدًا كلما عاد به إلى المسرح.

صوت يغني… وعقل موسيقي يلحن

البورتريه الفني يتجاوز الحديث عن جمال الصوت ليصل إلى رامي عياش الملحن وصاحب الرؤية الموسيقية. فالمسألة بالنسبة إلى منال أكبر من أداء ناجح أو طبقات صوتية قوية؛ هي تجربة فنان يفهم الموسيقى ويبحث باستمرار عن أفكار وصياغات موسيقية تتجاوز الشكل المعتاد للأغنية.

وتصفه بأنه مدرسة في التلحين، ويرجع ذلك إلى قدرته على بناء جمل موسيقية متطورة، والانتقال بين المقامات والمساحات الصوتية بطريقة تحتاج إلى جرأة وثقافة وإحساس عالٍ.

ويتوقف العمل عند أغنية «جبران» بوصفها مثالًا واضحًا على هذا الجانب، لما تحمله من صعوبة موسيقية، وتداخل في المقامات، وانتقالات تحتاج إلى إمكانات صوتية كبيرة. وبالرغم من هذا التعقيد، تصل الأغنية إلى المستمع بسلاسة، وكأنها سهلة، بينما يعرف الموسيقيون حجم الجهد والقدرة المطلوبة لتقديمها بهذا التماسك.

وهنا نصل إلى واحدة من أهم نقاط قوة الفنان: أن يخفي صعوبة العمل خلف جماله، وأن يجعل المستمع يعيش الإحساس قبل أن ينشغل بالتقنيات الموسيقية والتي يحملها العمل في تفاصيله.

شهادة محبة أم قراءة فنية؟

القراءة الفنية التي قدّمتها منال تحمل بالتأكيد الكثير من الانحياز العاطفي لفنان تحبه، وهذا ما يمنحه صدقه ودفئه. لكنه في الوقت نفسه يطرح ملاحظات فنية واضحة حول الطبقات الصوتية، والارتجال، والتلحين، والتجدد في الأداء الحي.

فالجمهور الحقيقي لا يتابع الفنان من أجل أغنية واحدة، بل يراقب تطوره، ويلاحظ اختلاف أدائه، ويحفظ التفاصيل الصغيرة التي قد تمر على اي مستمع. ومن هذه المساحة، صنعت منال حكايتها عن رامي عياش؛ حكاية فنان تراه استثنائيًا، متجددًا، وصاحب تجربة يصعب اختصارها في لقب واحد.

ماذا سمعت منال في صوت رامي عياش؟ حكاية عبرت من كندا لتكشف رامي عياش كما لم نسمعه من قبل

رامي عياش في عيون محبيه

أجمل ما في هذا العمل الفني الذي أعدّته منال أنه لا يحاول تقديم سيرة تقليدية، بل ينقل الإحساس الذي يتركه رامي عياش لدى جمهوره. الفنان هنا يُعرَف من مدى تأثيره في جمهوره؛ ومن خلال شخص يُغمض عينيه عند سماع صوته، وآخر يعيد الأغنية من بدايتها كي يعيش التجربة مرة أخرى.

إنها شهادة من منال في كندا إلى فنان استطاع أن يجعل صوته يعبر المسافات، وأن يتحول في نظر محبيه من مطرب يقدم الأغنيات إلى حالة فنية يعيشون تفاصيلها، ويناقشون طبقاتها وألحانها وأداءها بشغف.

وبين صوت يصل إلى القلب في هدوئه، وينطلق بحرية في قوته، وملحن يختار المساحات الصعبة، وفنان يرفض تكرار نفسه على المسرح، يقدّم هذا البورتريه الفني صورة رامي عياش كما تراه منال: فنانًا يسمعه الجمهور كثيرًا، ثم يعود فيكتشفه من جديد في كل مرة.

وربما تكون هذه أجمل علاقة يمكن أن تجمع فنانًا بجمهوره؛ أن تبقى الأغنية قابلة للاكتشاف، وأن يدفعك الصوت بعد نهايتها إلى مدّ يدك وإعادتها من البداية… لتعيش السحر مرة أخرى.

اقرأ أيضًا: ماجد المهندس يحمل «صوت الحب» إلى كأس العالم… وموسم الرياض يضع الأغنية العربية في قلب الحدث العالمي

ليما الملا

ماذا سمعت منال في صوت رامي عياش؟ حكاية عبرت من كندا لتكشف رامي عياش كما لم نسمعه من قبل
ماذا سمعت منال في صوت رامي عياش؟ حكاية عبرت من كندا لتكشف رامي عياش كما لم نسمعه من قبل

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *