الأنباء الكويتية: "الكهرباء": تعرض إحدى المحطات فجر اليوم لاعتداء إيراني آثم أسفر عن أضرار مادية في بعض مكوناتهاالأنباء الكويتية: وزير التجارة: حظر بيع وتداول طائرات «درون» في جميع المحال والأسواق التجارية حتى إشعار آخرالأنباء الكويتية: مؤسسة البترول: مصفاة الأحمدي تعرّضت فجر اليوم لاستهداف آثم بطائرات مسيّرة واندلاع حرائق في عدد من الوحدات التشغيليةالأنباء الكويتية: الحرس الوطني: لا صحة لحدوث تسرب إشعاعي والأوضاع ضمن الحدود الطبيعيةالأنباء الكويتية: الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معاديةالأنباء الكويتية: وكيل "الداخلية" يزور العقيد محمد الهاجري: ما قدمه يجسد القيم الراسخة في نفوس رجال الأمنالأنباء الكويتية: وزيرة "التنمية والاستدامة" بحثت موضوعات متعلقة بتأثير الأحداث الإقليمية الراهنة على "الأمن الغذائي"
روان بن حسين بين الشائعات والحقيقة… أين يقف الإعلام؟
روان بن حسين

ما سر صورة روان بن حسين التي أثارت الجدل هل صنعت بالذكاء الاصطناعي؟ كوليس تجيب

خلال الساعات الماضية، انتشرت على وسائل التواصل صورة نُسبت إلى الفاشينيستا روان بن حسين.

الصورة بدت للوهلة الأولى واقعية، لكن عند التدقيق في ملامح الوجه وانسيابية الشعر تبيّن أن الصورة أُنشئت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ورغم ذلك، أثارت الصورة موجة من الجدل بين الإعجاب والتشكيك، وسرعان ما تحولت إلى “ترند” يشغل المتابعين.

منصة كوليس لم تنجر وراء الضجة، ولم تصدق أن الصورة حقيقية، بل تعاملت معها كدليل جديد على قدرة الذكاء الاصطناعي على صناعة الجدل وإشعال النقاش العام من العدم. فالأمر لم يكن أكثر من صورة افتراضية تحولت إلى مادة مثيرة للحديث.

روان بن حسين
روان بن حسين

وفي بلد مثل الإمارات، بلد القانون، لا مجال للحديث عن “تسريبات” أو تجاوزات دون محاسبة، وهو ما يؤكد أن ما جرى لا يعدو كونه ترندًا مفتعلًا، لا يمتّ إلى الواقع بصلة.

القضية هنا لا تتعلق بروان بن حسين وحدها، بل تفتح الباب أمام جدل أوسع: كيف سيعيد الذكاء الاصطناعي رسم العلاقة بين الحقيقة والخيال وخاصة في مجال الإعلام، وكيف يمكن لصورة غير حقيقية أن تهيمن على الرأي العام خلال ساعات؟

اقرأ أيضًا: الخصوصية خط أحمر: بين روان بن حسين والصورة المتداولة

 

ليما الملا