محاكمة الفنان فضل شاكر تنطلق وذلك بعد أن حدّدت المحكمة العسكرية موعد الجلسة الأولى صباح الخميس 8 يناير، على أن تُعقد الجلسات بشكل سري ومغلق بالكامل، بعيدًا عن الإعلام وعدسات الكاميرات، بقرار رسمي صادر عن رئيس المحكمة العسكرية العميد وسيم فياض.
محاكمة الفنان فضل شاكر تنطلق بجلسات سرّية
القرار بعقد محاكمة فضل شاكر خلف أبواب مغلقة جاء عقب موافقة المحكمة على طلبَي وكيلته القانونية، المحامية أماتا مبارك، واللذين تضمّنا تقديم موعد الجلسة التي كانت مقررة سابقًا في فبراير، إضافة إلى اعتماد السرّية التامة في جميع جلسات المحاكمة ومنع حضور وسائل الإعلام، بمن فيهم الصحافيون المعتمدون.
محاكمة الفنان فضل شاكر أمام المحكمة العسكرية
بحسب معلومات قضائية، ستُخصص الجلسة الأولى للاستماع إلى إفادة فضل شاكر ومنحه حق الدفاع عن نفسه، دون الدخول في مرحلة المواجهات مع الشهود.
كما سيتم عرض الملفات القضائية الستة المنسوبة إليه أمام القضاء العسكري، على أن تُحدَّد جلسات لاحقة لمتابعة الإجراءات القانونية والاستماع إلى الشهادات. وتشير المصادر إلى أنه لن يصدر أي حكم في هذه المرحلة، إذ لا تزال المحاكمة في بدايتها.
قضية جنايات بيروت
بالتوازي مع جلسات المحكمة العسكرية، يمثل فضل شاكر يوم الجمعة 9 يناير أمام محكمة جنايات بيروت، في الدعوى المقامة ضده بجرم محاولة قتل هلال حمود.
وستُعقد هذه الجلسة أيضًا بشكل سري، ومن دون حضور إعلامي، على أن تتضمن مواجهة مباشرة بين فضل شاكر وأحمد الأسير، باعتبارهما مدعى عليهما في القضية نفسها.
لماذا المحاكمة سرّية؟
تفيد مصادر مقرّبة من الفنان اللبناني أن اعتماد السرّية في جميع محاكماته يهدف إلى ضمان حسن سير العدالة، ومنع تداول معلومات مغلوطة أو استباق الأحكام عبر الإعلام.
كما تشير التوقعات، وفق المصادر ذاتها، إلى إمكانية صدور أحكام إيجابية في المراحل المقبلة، ما قد يفتح الباب أمام تطورات قانونية حاسمة في ملفه.
وتُعد هذه المحاكمة محطة مفصلية في مسار فضل شاكر القضائي، وسط ترقّب واسع لما ستسفر عنه الجلسات المقبلة، وانعكاساتها على مستقبله الشخصي والفني.
اقرأ أيضًا: حين تتقدّم النبوءة خطوة ويتأخر الحكم خطوة… هل يكتب الصوت عودة فضل شاكر من جديد؟

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

