مسلسل مولانا الحلقة 15 بدأت بتحركات مريبة من أبو خلدون، الذي سعى لفك شفرات اختفاء الصورة الغامضة من مكتب جابر، بالتوازي مع زيارته لغرفة الأخير المهدمة، مما عزز الشكوك حول هوية سليم العادل الحقيقية وتوقيت وصوله للضيعة.
وفي مشهد حبس الأنفاس، وقف جابر شامخاً أمام فوهات البنادق، موجهاً رسالة قاسية لأهالي القرية أثناء حفره لقبر جد شهلا، ليؤكد براءة سلمى من التهم المنسوبة إليها، محذراً من لعنة أبدية ستصيب العادلية في حال المساس بدمائها الطاهرة.
فضح المؤامرات في مسلسل مولانا الحلقة 15
ولم تتوقف مفاجآت المسلسل عند هذا الحد، بل نجح جابر في محاصرة الفتنة من خلال إجبار زهرة أم رشيد على تدوين اعترافات خطيرة تورط الرائد نمر وعمران في إثارة الفوضى وارتكاب جرائم قتل بحق الأهالي.
ورغم القبض على عمران، اختار جابر عقاباً رمزياً قاسياً بدلاً من القتل، آمراً بقطع لسانه ليكون عبرة لكل من يحاول شق صف القرية، مؤكداً أن سفك الدماء المتبادل هو الوقود الذي يغذي مخططات الثكنة العسكرية.
نهاية صادمة في المسلسل
واختتمت الحلقة بمواجهة كلامية نارية خارج أسوار الثكنة بين جابر والعقيد كفاح (فارس الحلو)، حيث وجه جابر إهانات مبطنة للعقيد كاشفاً عن اختراقه لمنظومته الأمنية.
تصفح دليل كوليس الرمضاني 2026 لمتابعة المستجدات الخاصة بكافة الأعمال الفنية من مسلسلات وبرامج وكافة الاعمال الفنية لشهر رمضان 2026.

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

