الأنباء الكويتية: الكويت تدين وتستنكر بشدة قيام مستوطنين باقتحام باحات المسجد الأقصىالأنباء الكويتية: طيران الجزيرة تطرح تذاكر حصرية للسفر إلى مصر ابتداءً من 75 ديناراً كويتياً للاتجاه الواحدالأنباء الكويتية: وزيرة "الشؤون والأسرة" بحثت مع نظيرتها الإماراتية تبادل الخبرات والسلامة الرقمية للأطفالالأنباء الكويتية: «الشؤون» تجسد الشفافية بقرعة علنية نزيهة لـ 23 مواطناً في «إشرافية التعاونيات».. وتؤكد أن الكفاءة هي المعيار الحاسم الوحيد للفوز بالوظائفالأنباء الكويتية: قراران بفقدان الجنسية الكويتية من 172 شخصاًالأنباء الكويتية: الكويت: تحويل المضائق البحرية إلى أداة للابتزاز المالي والسياسي «قرصنة قانونية»الأنباء الكويتية: بالفيديو.. «الشؤون» تجري قرعة علنية لـ 23 مواطناً في «إشرافية التعاونيات».. وتؤكد أن الكفاءة هي المعيار الحاسم الوحيد للفوز بالوظائف
ميريل ستريب نجت بأعجوبة من الحرائق وشجرة كادت تقتلها وكيف هربت؟
ميريل ستريب

ميريل ستريب نجت بأعجوبة من الحرائق وشجرة كادت تقتلها وكيف هربت؟

ميريل ستريب، النجمة الهوليوودية البالغة من العمر 75 عاماً، والتي ترشحت لـ 21 جائزة أوسكار، وتقدر ثروتها بأكثر من 160 مليون دولار، تعتبر أيقونة في الجمال والإبداع السينمائي. لكنها اليوم تثبت أنها ليست مجرد ممثلة بارعة خلف الكاميرا، بل يمكنها أيضاً التعامل بذكاء مع الواقع الصعب في لوس أنجلوس.

إقرأ: سيلينا غوميز تجنّد نفسها مع رجال الإطفاء لمواجهة حرائق كاليفورنيا.. وماذا فعل خطيبها!؟ – فيديو

كيف واجهت الحريق بذكاء؟
في يناير الفائت، أثناء حرائق الغابات في لوس أنجلوس، تلقت ميريل ستريب أوامر بالإخلاء. ولكن شجرة كبيرة سقطت على الطريق المؤدي للخروج من منزلها، مما سدَّ ممرها الوحيد. لم تستسلم ميريل، بل استعارت قاطعاً من أحد الجيران، وقامت بحفر ممر بديل، وقادت سيارتها وهربت بأمان. لم تنهار ميريل كبعض المشاهير، بل تعاملت مع الأزمة بذكاء ورزانة.

ماذا أثبتت ستريب من خلال تصرفها؟
أثبتت أن العديد من نجوم هوليوود قد يتمتعون بموهبة التمثيل، لكنهم يفتقرون للقدرة على التعامل مع الواقع بذكاء وهدوء. فمواجهة المصاعب وإدارة الكوارث لا تتطلب عضلات ضخمة أو شباباً يافعاً، بل مقداراً من الذكاء والحنكة.

الحكمة من القصة: إن العقل اللامع يستطيع تغيير المعطيات وتحويل النار إلى سلام وأمان، ولا يتأثر بالكوارث. البكاء والهروب لن يكونا حلاً للنجاة، بل الشجاعة والابتكار هما المفاتيح الحقيقية.

 

أنور العواضي