الأنباء الكويتية: «التربية» تفتح باب تسجيل المتعلمين المستجدين بالمرحلة الابتدائية إلكترونياً للعام الدراسي المقبلالأنباء الكويتية: حمد الجابر يستقبل سفير الإمارات وبمعيته المواطن الإماراتي عادل الحماديالأنباء الكويتية: الأمير يتسلم رسالة خطية من ملك بريطانيا: ندعم الكويت ونقف إلى جانبها في ظل الأوضاع الراهنةالأنباء الكويتية: «الشؤون» رسمياً: فتح باب النقل للموظفين آلياً ولا قبول للطلبات اليدويةالأنباء الكويتية: مراجعة نيابة الشؤون المصرفية في قصر العدل الجديد..و"الشؤون التجارية" في مبنى النيابة العامة بالشويخ الإداريةالأنباء الكويتية: «الشؤون التعليمية» تعقد اجتماعاً موسعاً لمتابعة مستجدات مشروع توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليمالأنباء الكويتية: «التحريات المالية»: الجهات المعنية تواصل العمل على استيفاء متطلبات التقييم ومعالجة ملاحظات FATF
أخبار عاجلة
مواعيد حفلات نجوم الطرب في الموسم الثقافي بالكويت
مي عمر

مي عمر تكشف اللعبة: الترند حلال علينا.. حرام عليكم!

في زمن صار فيه “الترند” المعبود الجديد للفن والفنانين، قررت مي عمر أن تخلع القفازات وتتكلم بصوت عالٍ.

منشور واحد فقط على فيسبوك كان كفيلًا بأن يشعل السوشيال ميديا: زميل كانت تعتبره صديقًا، كتب في رمضان بوست طويل عريض يحاضر فيه عن “قدسية الفن” وأن النجاح لا يُقاس بالأرقام، وأن الترند مجرد وهم. لكن المفاجأة؟

أول ما مسلسله دخل الترند دقائق معدودة، تحوّل فجأة إلى أكبر محتفل بالإنجاز وكأنه فتح الأندلس!

مي عمر لم تسكت هذه المرة. كتبت بوضوح: “الترند مش هدف.. غير لما يبقى معانا”.

جملة تختصر كل التناقضات في الوسط الفني، حيث يرفع بعضهم شعار “أنا مختلف.. أنا فوق الترندات”، ثم يتحول إلى ماكينة ستوري واحتفالات عند أول ظهور في قائمة المشاهدة.

الجمهور انقسم: فريق صفق لمي واعتبرها شجاعة لأنها قالت ما يتداوله الناس همسًا، وفريق آخر انتقدها لأن الخلافات – برأيهم – لا تُغسل على حبال الفيسبوك. لكن الحقيقة التي لا ينكرها أحد: الترند أصبح عملة السوق، والكل يطارده حتى لو أنكر ذلك أمام الكاميرا.

الميزة هنا أن مي عمر كسرت القاعدة القديمة: “التجاهل أذكى رد”.

هي اختارت المواجهة العلنية، فضحت ازدواجية مواقف زميلها، وأعادت طرح السؤال الصعب: هل الترند معيار نجاح؟ أم أنه مجرد شماعة نتمسك بها حين يخدمنا، ونمزقها حين تخدم الآخرين؟

في النهاية، ما قالته مي ليس مجرد هجوم شخصي، بل مرآة لوسط فني يعاني من هوس الأرقام والواجهة الرقمية. أما نحن، كجمهور، فصرنا نعرف القاعدة الذهبية: الترند سيئ جدًا… إلا إذا كان باسمنا.

اقرأ أيضًا: ماذا قالت مي عمر عن مشاركتها في احتفالية أقوى نساء في الرياض

ليما الملا