للعام الثاني على التوالي، تغيب نادين نسيب نجيم عن الموسم الدرامي الرمضاني، في خطوة أعادت فتح باب التساؤلات حول أسباب هذا الغياب المتكرر، خاصة أن النجمة نادين كانت تُعدّ من الأسماء الثابتة في السباق الرمضاني خلال السنوات الماضية.
مسلسل “ممكن” الذي كان من المفترض أن تعود به نادين نسيب نجيم إلى شاشة رمضان 2026، خرج من السباق قبل انطلاق الموسم، بعد الإعلان عن تأجيل عرضه إلى ما بعد شهر رمضان.
الجهة المنتجة برّرت القرار بالحرص على جودة العمل، مؤكدة أن التأجيل فني بحت ولا يحمل أبعاداً أخرى.
غير أن الأمر لم يكن بهذه البساطة بالنسبة للمتابعين. فالإعلان الترويجي للعمل كان قد عُرض لفترة قصيرة على المنصة التي كان من المفترض أن تتولى عرضه، قبل أن يتم سحبه بشكل مفاجئ من دون أي بيان رسمي يوضح الأسباب.
هذا الصمت فتح الباب أمام التكهنات، وترك علامات استفهام حول ما يجري خلف الكواليس.
غياب التوضيح الرسمي من الجهة العارضة، مقابل تباين الروايات بين اعتذار، وتأجيل، وصمت، جعل القضية تتجاوز إطار قرار إنتاجي عادي، لتتحول إلى حالة فنية وإعلامية تستحق التوقف عندها.
هل نحن أمام خلافات إنتاجية؟ أم حسابات تسويقية مرتبطة بزحمة الموسم الرمضاني؟ أم أن القرار يعود في جزء منه إلى خيارات نادين نسيب نجيم الفنية ورغبتها في عدم التواجد إلا بعمل مكتمل الشروط؟
المؤكد أن غياب نادين نسيب نجيم عن رمضان للسنة الثانية لم يعد تفصيلاً عابراً، خصوصاً في ظل جمهور اعتاد حضورها القوي وأدوارها التي غالباً ما تثير الجدل وتحقق نسب مشاهدة مرتفعة.
ومع كل تأجيل جديد، تتضاعف التوقعات ويزداد الرهان على العمل المقبل، لكن في المقابل، يزداد أيضاً منسوب الأسئلة.
حتى اللحظة، تبقى الحقيقة معلّقة بين ما هو مُعلن وما لم يُقال بعد. وبينما ينتظر الجمهور توضيحاً شفافاً، يبقى السؤال الأهم: هل أصبح غياب نادين نسيب نجيم عن رمضان خياراً فنياً مدروساً، أم نتيجة ظروف لم تُكشف تفاصيلها بعد؟
تصفح دليل كوليس الرمضاني 2026 لمتابعة المستجدات الخاصة بكافة الأعمال الفنية من مسلسلات وبرامج وكافة الاعمال الفنية لشهر رمضان 2026
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

