في لفتة تعبّر عن حضوره الدائم قرب جمهوره، كان الفنان وائل كفوري من أوائل النجوم الذين بادروا إلى معايدة المتابعين مع حلول شهر رمضان المبارك، ناشرًا عبر حساباته الرسمية عبارة مختصرة حملت الكثير من المعنى: «صوم مبارك».
الرسالة، رغم بساطتها، لاقت تفاعلًا واسعًا خلال الدقائق الأولى من نشرها، حيث انهالت التعليقات التي تبادله الدعاء والتمنيات بالشهر الفضيل. واختار كفوري أن تكون المعايدة هادئة في تصميمها، بخلفية داكنة تتسلّل إليها خيوط نور، في مشهد رمزي لشهر رمضان الفضيل: صفاء، سكينة، وأمل متجدّد.
خطوة وائل السريعة في المعايدة تؤكد اهتمامه الدائم بمشاركة جمهوره المناسبات الدينية والاجتماعية، إذ اعتاد في محطات عدة أن يكون حاضرًا بكلمة مختصرة لكنها صادقة ومباشرة. فالفنان الذي يُعرف بأغانيه العاطفية المؤثرة، يثبت مرة جديدة أن العلاقة بينه وبين متابعيه لا تقتصر على الموسيقى فقط، بل تمتد إلى تفاصيل المناسبات التي تجمع الناس على المحبة.
ومع انطلاق الأجواء الرمضانية هذا العام، جاءت معايدة وائل كفوري لتفتتح الشهر برسالة إيجابية، مؤكّدًا حضوره الإنساني قبل الفني، ومشاركته جمهوره لحظة روحانية ينتظرها الملايين كل عام.
اقرأ أيضًا: وائل كفوري و«شو ناطر»… حين يتحوّل الوجع إلى طريق نمشيه بقوّ
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

