وفاة أحمد حسيني اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026، عن عمر يناهز 71 عاماً في مغتربه بدولة السويد، وذلك بعد صراع طويل ومرير مع مرض عضال.
وأكدت مصادر مقربة من عائلة الراحل أن وفاته جاءت نتيجة تدهور حالته الصحية جراء إصابته بسرطان الرئة، وهو المرض الذي شُخص به في عام 2023، ليضع حداً لمسيرة إبداعية امتدت لعقود من العطاء الشعري والفكري المتميز.
وفاة وتفاصيل صراعه مع المرض أحمد حسيني مع المرض
بدأت معاناة الشاعر الراحل مع المتاعب الصحية بشكل علني قبل نحو ثلاث سنوات، حيث انتقل إلى السويد طلباً للعلاج والرعاية الطبية المتقدمة.
وكان حسيني قد استقر في السويد منذ عام 1989، ليتخذ منها منطلقاً لنتاجه الأدبي الذي جسد فيه قضايا وطنه وهويته الكردية، وظل متمسكاً برسالته الثقافية حتى الرمق الأخير، محاطاً بتقدير واسع من الأوساط الأدبية العربية والكردية على حد سواء.
الإرث الأدبي للشاعر السوري أحمد حسيني وإنجازاته
يُصنف أحمد حسيني كأحد الأعمدة الثقافية في المشهد الأدبي الكردي المعاصر، حيث رفد المكتبة العربية والكردية بـ 15 مؤلفاً تنوعت بين الدواوين الشعرية والدراسات الأدبية.
ومن أبرز محطاته المهنية، قيامه بترجمة السيرة الذاتية الشهيرة “الجندب الحديدي” للروائي السوري العالمي سليم بركات من العربية إلى الكردية، في خطوة اعتبرت جسراً ثقافياً هاماً.
ولد الراحل في مدينة عامودا السورية عام 1955، وهي المدينة التي صقلت وجدانه الأول. وتلقى تعليمه الجامعي في جامعة دمشق، حيث تخصص في دراسة الفلسفة، مما أضفى عمقاً تأملياً واضحاً على قصائده وكتاباته.
وقبل استقراره النهائي في أوروبا، عاش حسيني تجربة اغتراب قصيرة في لبنان، شارك خلالها في الحراك الثقافي النشط آنذاك، ليحمل معه لاحقاً هموم المثقف السوري إلى المنافي البعيدة.
اقرأ أيضًا: الكويت تنعى شهيدي الواجب من رجال أمن الحدود البرية

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة


