وفاة خالد البابلي الشاعر والأديب العراقي، بعد صراع مع المرض، ليغيب أحد الأصوات الشعرية التي تركت بصمتها بعيدًا عن الضجيج الإعلامي، مكتفيًا بالكلمة الصادقة والنص العميق في مسيرة امتدت لسنوات طويلة من العطاء الأدبي.
الاتحاد العام للأدباء ينعى وفاة خالد البابلي
نعى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق وفاة خالد البابلي عبر بيان رسمي، أكد فيه أن الراحل كان من الشعراء الذين أثروا المشهد الثقافي العراقي بإنتاجهم الشعري، وتركوا نصوصًا ستظل حاضرة في ذاكرة القرّاء ومحبي الشعر.
وأشار البيان إلى أن غيابه يمثل خسارة حقيقية للثقافة العراقية المعاصرة.
وفاة خالد البابلي ومسيرة شعرية بعيدة عن الأضواء
ارتبط اسم البابلي بتجربة شعرية اختارت العزلة والتركيز على جوهر الإبداع، بعيدًا عن الأضواء الإعلامية.
ورغم مشاركاته المتعددة في الأمسيات والمهرجانات الأدبية داخل العراق، لم يسعَ الراحل إلى الشهرة، مفضّلًا أن تتحدث قصائده عنه، وهو ما أكسبه احترام النخب الثقافية والنقدية.
البابلي الشاعر المتمرد في المشهد العراقي
وُلد خالد البابلي في محافظة بابل، على ضفاف نهر الفرات جنوب بغداد، وعُرف بلقب الشاعر المتمرد، نظرًا لاستقلاليته الفنية والفكرية.
حافظ البابلي على مسافة واضحة بينه وبين التيارات السائدة، وكرّس حياته للنص الشعري بوصفه فعلًا إنسانيًا حرًا يعكس الواقع والذات معًا.
أبرز أعمال خالد البابلي الشعرية
ترك الشاعر الراحل عددًا من الدواوين التي شكّلت محطات بارزة في تجربته، من بينها مساء الأباضي، أصابع التراب، كل شيء، وعرب يالطا.
وقد لاقت هذه الأعمال اهتمامًا نقديًا، لما حملته من خصوصية لغوية وبناء شعري متماسك.
أثارت قصائد خالد البابلي نقاشات نقدية حول اللغة الشعرية وبنية النص، واعتبرها كثير من الأدباء تعبيرًا صادقًا عن التجربة الإنسانية والواقع العراقي.
ومع وفاته، يعود الحديث مجددًا عن أهمية إنصاف الأصوات الإبداعية التي تعمل بصمت وتترك أثرها العميق في الذاكرة الثقافية.
اقرأ أيضًا: وفاة أثيرا أوني نجمة تيك توك الماليزية .. ما السبب؟

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

