وفاة نجل أناهيد فياض تسببت بحزن كبير عقب الإعلان المفاجئ عن رحيل “كرم”، حيث جاء خبر الوفاة الصادم للفتى الذي لم يتجاوز 14 عاماً ليفتح باب التساؤلات حول الظروف الغامضة والمأساوية التي أحاطت بالواقعة، وسط حالة من الصدمة التي أصابت زملاء ومحبي بطلة مسلسل “باب الحارة”.
تفاصيل غامضة وربط بحادثة جسر عبدون
تضاربت الأنباء حول السبب الحقيقي وراء الوفاة، حيث ربطت تقارير غير رسمية ونشطاء على منصات التواصل الاجتماعي بين رحيل نجل أناهيد فياض وبين بلاغ للدفاع المدني الأردني يفيد بسقوط مراهق في نفس العمر من فوق جسر عبدون بالعاصمة عمان.
ورغم عدم صدور بيان رسمي من العائلة أو السلطات يؤكد هذا الربط، إلا أن حالة اللغط زادت من مأساوية الخبر، وسط دعوات بضرورة احترام خصوصية الأسرة المنكوبة في مصابها الجلل.
التنمر تحت المجهر بعد رحيل نجل أناهيد فياض
أخذ الجدل منحىً آخر حينما ألمح الفنان السوري عدنان أبو الشامات عبر منشور له إلى أن “التنمر” قد يكون المحرك الأساسي لهذه النهاية الحزينة، محذراً من الآثار النفسية القاتلة التي يتركها الاستهزاء والسخرية في نفوس المراهقين.
وأعادت هذه التكهنات تسليط الضوء على ضرورة توفير حماية نفسية للأطفال في المدارس والمجتمع، خاصة مع انتشار روايات تزعم أن الضغوط النفسية هي ما دفعت “كرم” إلى هذا المصير المفجع، رغم صمت العائلة التام حيال هذه الادعاءات.
توالت رسائل التعزية والمواساة للفنانة أناهيد فياض، حيث نشرت الفنانة فايا يونان مقطعاً قديماً يجمعها بالراحل حين كان طفلاً، معبرة عن انكسار قلبها لهذا الفقد الكبير.
كما تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى سرادق عزاء مفتوح، وسط مطالبات بوقف تداول الشائعات وانتظار الرواية الرسمية.
اقرأ أيضًا: وفاة الفنانة والإعلامية الشابة إيناس الليثي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

