اجتمع أهل وأصدقاء وزملاء الإعلامية الراحلة يمنى شري في بيروت لإحياء ذكرى مرور 40 يومًا على رحيلها، في أجواء مؤثرة مليئة بالحزن والتأمل، حيث تصدّرت الصور والذكريات من مسيرتها الإعلامية الحافلة بالإنجازات والإبداع الحديث عن شخصيتها المميزة وحبها للعمل.
لم يكن اللقاء فقط لإحياء الذكرى، بل كان فرصة للتعبير عن الحزن واستعادة ذكريات العطاء الإعلامي والإنساني التي ميزت مسيرة المرحومة يمنى مع الجميع.
الأمر الأكثر تأثيرًا كان قرارها أن تُدفن خارج لبنان، خطوة فاجأت الجميع وأثارت مشاعر مختلطة بين الحزن والتفهم العميق لرغبتها.
لم يكن القرار سهلًا، لكنه يؤكد سلامها وهدوءها الداخلي، بعيدًا عن صخب الحياة وتحدياتها، وكأنه وداع أخير بحكمة وطمأنينة.
تركت يمنى شري إرثًا إعلاميًا وإنسانيًا، مثالًا على القوة الداخلية والاحترافية، لتبقى في ذاكرة الجميع بكل حب وتقدير. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.
اقرأ أيضًا: كارين سلامة تدافع عن يمنى شري: “لو ما إنت يا زافين ما كان حدا ذكرها”
ليما الملا
منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

