الأنباء الكويتية: "المرور": إغلاق كلي لشارع دمشق للقادم من الدائري الرابع باتجاه "الخامس" اليوم وغداًالأنباء الكويتية: "الصحة": التعامل مع تماس كهربائي محدود في مستشفى جابر.. وعودة العمل بصورة طبيعيةالأنباء الكويتية: "الكهرباء": فتح باب التقديم لطلب اعتماد مهندس تكييف وكهرباءالأنباء الكويتية: «وربة» يرعى نشاطاً خاصاً لموظفي «أمانة الأوقاف»الأنباء الكويتية: «التربية»: فتح باب التسجيل لاختبارات الالتحاق بمدارس الموهوبين عبر تطبيق «سهل»الأنباء الكويتية: «الأبحاث» يشارك في المعرض الدولي الـ 12 للاختراعات بالصينالأنباء الكويتية: وزير الخارجية السوداني: الدعم الإنساني الكويتي لشعبنا محل تقدير ويجسّد عمق علاقاتنا الأخوية
دانييلا رحمة: حب أعمى لآخر "نفس" وشخصيتها خارج المألوف
دانييلا رحمة: حب أعمى لآخر "نفس" وشخصيتها خارج المألوف

دانييلا رحمة: حب أعمى لآخر “نفس” وشخصيتها خارج المألوف! كيف؟!

يبدأ مسلسل نفس بقصّةٍ ثلاثيةٍ عجيبةٍ بين عابد فهد ومعتصم النهار دانييلا رحمة، ما زلنا نحاول فهم ترابطها واتصالها مع بعضها البعض.

إقرأ: ياسمين عبد العزيز تواجه وجع الخيانة وهل يسرقون منها طفلها؟! – فيديو

يبدأ المسلسل بشخصيّة أنسي، أي عابد فهد، الذي يجسّد دور مكتشف النجوم وصانعهم على المسرح، ويستعد لإحياء عرض مسرحي مع مشروع نجمة اكتشفها للتوّ وهي دوجا.

على الجانب الآخر تظهر دانييلا رحمة، أي روح في قصة حبّ افتراضيّة هاتفية بينها وبين غيث، أي معتصم النهار، ويبدو معتصم مغرمًا بدانييلا ويخطط للزواج بها، لكننا نصطدم بأنها لا ترى، فهي تسأل صديقتها عن شكله ومدى وسامته، خلال تواجدهما في إحدى الأعراس.

لقاء معتصم بروح يبدو استثنائيًا ويؤكد صدق مشاعره نحوها رغم أنها ضريرة، بدليل أنه أبدى لها استعداده بالعيش معها رغم ذلك.

يظهر عابد فهد وكأنه متمرسٌ في مهنته ويملك باعًا طويلاً من الخبرة فيها، فهو يستطيع اكتشاف الموهوبين، ويبدو واثقًا من تأثيره في مجال المسرح وكأنه أحد أكبر الصنّاع، فيما نرى طليقته المحامية ميرنا ووالدها وتبدو وهي تعاني من مخلّفات علاقتها معها التي وصلت إلى لجوئها إلى المهدئات.

ويبدو عابد غريب الأطوار في لغة جسده الذي يفيض بنوع من الغرور في قدراته، وتعرفه على روح وإصراره على اكتشاف موهبتها رغم أنها لا ترى دليل على ذلك.

تبدو المفاجأة يوم العرض، فقد ظهرت طليقته على المسرح بدلا من روح في البداية، قبل أن تنسحب في آخر لحظة.

فما الذي ستؤول إليه الأحداث؟!

شاهد لكم: محمد الخزامي