الأنباء الكويتية: «الطيران المدني» تدعو المسافرين إلى عدم حجز أو إصدار تذاكر من شركات غير مصرح لها بالتشغيلالأنباء الكويتية: الكويت تستنكر اختطاف ناقلة نفط على متنها 8 بحارة مصريين في المياه الإقليمية اليمنيةالأنباء الكويتية: الأمين العام للجامعة العربية: تسلل عناصر تخريبية إيرانية إلى جزيرة بوبيان سابقة خطرة لا يمكن السكوت عنها وتصعيد خطر يتعين فضحه والتصدي لهالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون: مجلس الوزراء اعتمد البرنامج الحكومي لحماية الأسرةالأنباء الكويتية: الكويت استدعت السفير الإيراني وسلّمته مذكرة احتجاج إثر قيام مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري بالتسلل إلى جزيرة بوبيانالأنباء الكويتية: الوهيب: الكويت حريصة على مد يد العون والتعاون مع الأشقاء في دول مجلس التعاون والاجتماع استجابة للظروف الراهنة وتسهيل الإجراءاتالأنباء الكويتية: «أمانة الأوقاف» تطلق مسابقة الكويت الدولية لتأليف قصص الأطفال في مجال الوقف والعمل الخيري والتطوعي
شائعة زواج تشعل السوشيال ميديا… وردّ ناري من هيفاء وهبي
هيفاء وهبي

شائعة زواج تشعل السوشيال ميديا… وردّ ناري من هيفاء وهبي

لم تكن المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة، التي تجد فيها الفنانة هيفاء وهبي نفسها في قلب عاصفة من الشائعات، لكن هذه المرة لم تمر مرور الكرام.

فجأة، تحوّلت صورة عفوية، التقطت لها أثناء حضورها مناسبة خاصة، إلى عنوان مثير في صفحات مواقع التواصل: “هل تزوجت هيفاء وهبي سراً؟”

مجرد لقطة جمعتها بشخص لم يعرفه الجمهور من قبل، كافية لتفتح أبواب التكهّنات، وتدفع بالبعض لتأليف سيناريو كامل عن زفاف في الظل، وارتباط بعيد عن الأضواء.

لكن الجميلة هيفاء وهبي، التي عُرفت بصراحتها وحدّتها عندما يتعلّق الأمر بكرامتها، لم تصمت طويلاً.

من خلال خاصية القصص القصيرة على حسابها الرسمي، وضعت النقاط على الحروف، وأنهت الجدل بكلمات لا تحتمل التأويل.

كانت حازمة، غاضبة، وأشارت بوضوح إلى أن ما جرى ليس سوى محاولة لتشويه الصورة، والتدخل في خصوصية لا يحق لأحد التطفل عليها.

“اللي عم تعملوه مش فضول… هذا تطفل، وتجريح، وافتراء على الحياة الشخصية للناس.”

هيفاء لم تكتفِ بالنفي، بل أكدت أنها بدأت اتخاذ خطوات قانونية لمحاسبة كل من يروّج الأكاذيب ويمارس التنمر باسم المتابعة والفضول.

مصادر مقرّبة منها أوضحت أن المناسبة التي ظهرت فيها لم تكن سوى حفل زفاف، حضرت كضيفة، والتقطت صورًا عادية مع الحضور، لكن أحدهم قرر أن يروي “قصة أخرى” لجذب الانتباه.

في ظل هذا المشهد المتكرر، يُطرح السؤال الأهم: إلى متى ستبقى حياة المشاهير مادة مستباحة؟ ومتى نُفرّق بين الحق في المعرفة… وحق الإنسان في أن يعيش بسلام؟

ليما الملا