الأنباء الكويتية: النائب العام يصدر تعميماً بعودة العمل الكامل في النيابة العامة بنسبة 100% لاستقرار أوضاع المنطقةالأنباء الكويتية: محافظ العاصمة ومدير عام «البيئة» بحثا تداعيات الأمطار وخطط تأهيل منطقة الجونالأنباء الكويتية: «البيئة»: استمرار إيقاف إصدار تصاريح النزهة والصيد داخل الجون حتى إشعار آخرالأنباء الكويتية: «التجارة»: ضبط 66 مخالفة وإغلاق محل دون ترخيص في محافظتي العاصمة والفروانيةالأنباء الكويتية: «الأبحاث»: البيئة الكويتية قادرة على إنتاج موارد حيوية ذات قيمة علمية واسعةالأنباء الكويتية: بالفيديو.. عبدالله الراجحي لـ «الأنباء»: 3 مراحل لتشغيل المطار بالكاملالأنباء الكويتية: «الديوان»: ترشيح دفعة لـ «التوظيف» غداً.. وتسجيل الجدد الجمعة المقبل حتى 15 مايو
ترامب يعلّق على أول اختبار انتخابي في ولايته الثانية: “لم يكن جيداً للجمهوريين”
ترامب وزهران ممداني

ترامب يعلّق على أول اختبار انتخابي في ولايته الثانية: “لم يكن جيداً للجمهوريين”

يبدو أن الولايات المتحدة قررت أن تبدأ الولاية الثانية لترامب بدون مجاملة. فأول انتخابات كبرى في هذه المرحلة لم تكن عبارة عن سباق انتخابي، بل كانت أشبه بامتحان مفاجئ… وترامب لم يُراجع الدرس جيداً هذه المرة.

النتيجة؟
الديمقراطيون احتفلوا… والجمهوريون بحثوا عن مخرج طوارئ.

في نيويورك، فاز زهران ممداني بمنصب رئيس بلديتها.
نعم… نيويورك الآن يديرها أول رئيس بلدية مسلم ومن أصول جنوب آسيوية. نيويورك قالت ببساطة: حان وقت ملامح جديدة للمستقبل!

وفي فرجينيا، قررت آبيغيل سبانبرغر أن تكون أول امرأة تحكم الولاية.
وفي نيوجيرسي، قالت ميكي شيريل: “إذا كانت الولاية تريد تغييراً… فليكن.”
وفازت.
ثم جاءت غزالة هاشمي لتصبح أول امرأة مسلمة تنتخب على مستوى الولاية في فرجينيا.
بمعنى آخر:
الولايات المتحدة بدأت تُدخل وجوهاً وخبرات تحمل قصصاً وثقافات مختلفة إلى مركز القرار.

وبينما كان الديمقراطيون يرفعون الكؤوس احتفالاً، خرج ترامب في أول تعليق له وقال بكل هدوء:

“لا أظن أن النتائج كانت جيدة للجمهوريين.”

جملة قصيرة… لكن فيها نفس كمية الاعتراف التي يقدمها شخص يقول:
“أنا ما غلطت… الظروف غلطت.”

وطبعاً، لم ينسَ ترامب أن يحدد المذنب الحقيقي:
الإغلاق الحكومي الطويل… وغيابه عن ورقة الاقتراع.

بالمختصر:
“لو كنتُ أنا على ورقة التصويت… لكانت الأمور مختلفة.”
بأسلوبه المعتاد، لم يعترف بالخسارة… بل حمّل الذنب للظروف، لا لنفسه.

لكن بعيداً عن النكات واليافطات الانتخابية…
هناك شيء حقيقي يحدث:
الولايات المتحدة تغيّر جلدها السياسي بصمت واضح.
وجوه جديدة.
أصوات جديدة.
وأجيال تعتبر التنوع ليس شعاراً، بل واقعاً.

أما السؤال الآن:
هل هذه بداية مرحلة جديدة فعلاً؟
أم أنها مجرد صفعة أولى سيحاول ترامب الرد عليها كما تعوّد… بصوت أعلى؟

الوقت وحده سيخبرنا.
لكن الواضح حتى الآن:
أمريكا هذه المرّة… لا تشبه أمريكا الأمس.

اقرأ أيضًا: زهران ممداني.. أول مسلم وأصغر عمدة في تاريخ نيويورك

ليما الملا