اختُتمت فعاليات JOY Awards بحضور سوري لافت، جمع نخبة من المبدعين في مشهد تجاوز حدود الاحتفال الفني إلى فضاءٍ ثقافي وإنساني أعمق، مؤكّدًا أن الإبداع لا تنطفئ شمسه مهما اشتدت الظروف.
لم يكن الختام عبارة عن لحظة لتوزيع الجوائز، بل مساحة جامعة التقت فيها التجارب والقصص، وتشابكت فيها الذاكرة الفنية العربية بروحها المشتركة.
الحضور السوري في هذا الحدث جاء ليعيد التذكير بمكانة الفن السوري، بتاريخِه العريق وتنوّع مدارسه، كعنصر فاعل وحاضر بقوة في المشهد الفني العربي، قادر على المنافسة والتأثير، وصياغة خطاب فني يتجاوز حدود الجغرافيا.
أسماء صنعت مسيرتها بالصبر والاجتهاد، وقدّمت عبر السنوات أعمالًا وصلت إلى وجدان الجمهور، وحملت في طيّاتها هموم الإنسان العربي وأسئلته.
في هذه الدورة، بدا JOY Awards أكثر من اعتباره حفل تكريم؛ بل منصة تعترف بقيمة الفن كقوة ناعمة قادرة على ترميم ما تكسره السياسة والحروب.
وبين الأضواء والعدسات، ظهر الفنانون السوريون حملةَ رسالة، لا ضيوفًا عابرين، مؤكدين أن الإبداع الحقيقي لا ينفصل عن جذوره، ولا يتخلى عن إنسانيته.
وما ميّز ختام المهرجان تلك الروح التي خيّمت على الأجواء، حيث امتزج الفرح بالمسؤولية، والنجاح بالأمل؛ أملٌ بأن تعود سوريا وطنًا للازدهار والأمان والسلام، وأن يبقى الفن فيها مساحة للحياة لا استثناء.
في المحصلة، يثبت هذا الحضور أن الإبداع السوري باقٍ ومتجدد، قادر على تحويل الألم إلى جمال، والتجربة إلى معنى، واللحظة إلى رسالة تُكتب بلغة الفن، وتُقرأ بقلوب الجمهور.
اقرأ أيضًا: أصالة بـJoy Awards 2026 تعلق برسالة مؤثرة بعد التكريم
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

