من غير تصنّع… حوار خفيف بين الشامي وماريتا الحلاني يتحوّل ترند
من غير تصنّع… حوار خفيف بين الشامي وماريتا الحلاني يتحوّل ترند

من غير تصنّع… حوار خفيف بين الشامي وماريتا الحلاني يتحوّل ترند

في لحظة عفوية بعيدة عن المنصات والأضواء الرسمية، التقطت كاميرا الهاتف مشهداً سرعان ما تحوّل إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي.

فيديو جمع الفنان الشامي وماريتا الحلاني، ابنة الفنان عاصي الحلاني، داخل إحدى الطائرات، عقب مشاركتهما في حفل جوي أواردز الذي أُقيم في المملكة العربية السعودية، كان كفيلاً بإشعال نقاش واسع حول الشهرة، البدايات، والاسم العائلي.

الفيديو لم يكن مخططاً له، ولم يحمل أي تصنّع. حديث خفيف الظل بدأ بمزحة من ماريتا حين سألت الشامي: “جربت شي مرة يكون بيك فنان؟”. سؤال بسيط، لكنه حمل في طيّاته فكرة كبيرة.

ردّ الشامي جاء مباشراً وصريحاً: “ولا مرة فكرت بي شو بده يكون، فكرت بحالي أنا”. جملة قصيرة، لكنها وصلت إلى جوهر النقاش الدائم حول الفنان الذي يصنع نفسه بنفسه، مقابل من يولد في بيت فني معروف.

اللافت أن الشامي لم يكتفِ بالإجابة، بل أعاد السؤال إليها بابتسامة ذكية: “وأنتِ جربتِ بيك ما يكون فنان؟”. هنا تحوّل الحوار الى مزحة وتبادل الضحكات، من دون أي حدّة أو حساسية. لحظة صادقة كشفت الفارق بين تجربتين، كل واحدة منهما لها تحدياتها الخاصة.

الجمهور تفاعل بقوة مع المقطع. البعض رأى في كلام الشامي ثقة بالنفس ووضوحاً في الهوية الفنية، فيما اعتبر آخرون رد ماريتا لطيفاً ويؤكد تقبّلها لفكرة الشهرة بالوراثة بروح خفيفة وذكية، من دون إنكار أو دفاع زائد. التعليقات انقسمت، لكن القاسم المشترك كان الإعجاب بالعفوية والصراحة التي نادراً ما تظهر بهذا الشكل الطبيعي.

هذا الفيديو لم يكن الوحيد الذي أعاد تسليط الضوء على شخصية الشامي. فبعد انتهاء جوي أواردز، نشر مقطعاً آخر من كواليس الحفل، ظهر فيه برفقة الفنان السعودي عايض والفنان محمد فضل شاكر، في أجواء ودّية بعيدة عن الرسميات. لا منافسة متشنّجة، ولا حسابات ضيّقة، بل ضحك وحديث عابر يؤكد روحاً إيجابية.

وفي لقطة لاقت تفاعلاً واسعاً، مازح الشامي محمد فضل شاكر بشأن خروجه من الحفل من دون أي جائزة، معبّراً عن استغرابه بأسلوب خفيف الظل، قبل أن يوجّه الكاميرا إليه بابتسامة صادقة. تصرف بسيط، لكنه يعني وبكل بساطة احتراماً متبادلاً وروحاً رياضية نفت الكثير من الصور النمطية عن الحساسيات بين الفنانين.

بين فيديو الطائرة وفيديو الكواليس، بدا واضحاً أن الشامي بات يلفت الأنظار ليس فقط بأغانيه، بل أيضاً بحضوره الإنساني العفوي، وبقدرته على أن يكون على طبيعته أمام الكاميرا. وفي المقابل، ظهرت ماريتا الحلاني بصورة الفنانة الشابة الواثقة، القادرة على التعامل مع موضوع الاسم العائلي والشهرة بروح مرنة وذكية.

هو لقاء عابر، لكنه كشف الكثير. عن الصدق، عن الاختلاف، وعن أن بعض اللحظات غير المخطط لها تكون أصدق وأقوى من أي ظهور مدروس.

ليما الملا

من غير تصنّع… حوار خفيف بين الشامي وماريتا الحلاني يتحوّل ترند

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *