كارول سماحة بعيد الحب لأول مرة بعد رحيل زوجها عيد الحب 2026، فتحت قلبها للجمهور لتتحدث عن تجربتها القاسية مع الفقد بعد رحيل حبيبها رجل الأعمال وليد مصطفى في مايو الماضي.
وأكدت كارول، خلال لقاء خاص على هامش تحضيراتها لحفل “ستارز أون بورد”، أنها تعيش حالة من الفراغ الكبير الذي خلفه غياب شريك حياتها، مشيرة إلى أن هذا العيد يحمل غصة لا يمكن تجميلها، لكنها تجد قوتها في مصادر حب أخرى تمنحها الأمان.
كارول سماحة بعيد الحب وسر الدعم النفسي من تالا
أوضحت كارول سماحة أن ابنتها “تالا” هي المنبع الأساسي للحب والثقة في حياتها حالياً، حيث وصفت مشاعرها تجاه ابنتها بأنها “حب لا يشبه أي شيء آخر”.
هذا الدعم الأسري، إلى جانب وجود الأصدقاء والمقربين، هو ما يساعدها على مواجهة لحظات النقص والعزلة. ورغم شعورها بـ “بلوكاج” أو حاجز إبداعي يمنعها حالياً من توثيق هذه المرحلة الصعبة في أغنية جديدة، إلا أنها لم تستبعد القيام بذلك مستقبلاً فور استعادة توازنها الفني الكامل.
وعن سر عودتها السريعة للعمل والوقوف على الخشبة رغم حالة الحزن، شددت كارول سماحة على أن المسرح ليس مجرد مهنة بالنسبة لها، بل هو وسيلة لـ “تطهير الروح” من الضغوط والأوجاع.
وأشارت إلى أنها تستمد طاقتها من الجمهور الذي تعتبر حبه ركيزة أساسية لا غنى عنها.
وترى كارول أن الانغماس في الشغل هو الطريقة الوحيدة للتغلب على اليأس، مؤكدة أنها شخصية شغوفة ترفض الاستسلام للغرق في الأحزان خلف الأبواب المغلقة.
مواجهة كارول سماحة للانتقادات وتجارب الماضي
ردت كارول سماحة بذكاء على الانتقادات التي قد تطال وتيرة عملها المكثفة بعد الوفاة، مسترجعة ذكرى مؤلمة من عام 1996 حين توفي والدها، حيث اضطرت للوقوف على المسرح في اليوم التالي للجنازة مباشرة.
وأوضحت أن فلسفتها في الحياة تعتمد على مواجهة الزعل بالعمل والحركة، مؤكدة: “أعيش حزني وحدي في غرفتي، لكن في اليوم التالي يجب أن أقف على قدمي لأواجه العالم”.
اقرأ أيضًا: عيد ميلاد لطيفة التونسية أمام الأهرامات يدهش الجمهور

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

