الأنباء الكويتية: "فنون التصوير" توثق سحر الصين في معرض فوتوغرافي بالتعاون مع المركز الثقافي الصينيالأنباء الكويتية: «الأرصاد»: تأثر البلاد بأمطار رعدية ورياح مثيرة للغبار تنخفض معها الرؤية الأفقيةالأنباء الكويتية: كلية الكويت التقنية تنقل معرض الفرص الوظيفية السنوي إلى العالم الرقمي عبر إطلاق منصة «kareer» لخريجيها وطلبتهاالأنباء الكويتية: ولي العهد يهنئ رئيس مجلس إدارة النادي العربي الرياضي بالفوز بكأس سموه لكرة القدمالأنباء الكويتية: «المجلس الوطني»: متاحف الكويت تؤدي دوراً وطنياً في حفظ الهوية وصون التراثالأنباء الكويتية: وزيرة التنمية والاستدامة بحثت مع السفير البريطاني تعزيز التعاون المشترك في مجالات الأمن الغذائيالأنباء الكويتية: الكويت تدين وتستنكر العدوان على السعودية بطائرات مسيّرة
في عيد الفطر 2026 … النجوم لا يكتفون بالمعايدة: رسائل بين الأمل، القلق، والواقع
في عيد الفطر 2026 … النجوم لا يكتفون بالمعايدة: رسائل بين الأمل، القلق، والواقع

كلمات عاصي الحلاني تختصر القلق والأمل

في الأزمات والأيام الصعبة تتكاثر فيها الأخبار الثقيلة، يبحث الناس غالباً عن شيء بسيط يعيد إليهم شيئاً من الطمأنينة. أحياناً لا يكون هذا الشيء خطاباً طويلاً أو تحليلاً معقداً، بل فقط كلمة صادقة تخرج من القلب وتصل مباشرة إلى القلوب.

في هذا السياق، نشر الفنان عاصي الحلاني دعاءً عبر حسابه على منصة إكس قال فيه:
«اللهم إنا مقصرون وأنت الكريم، مذنبون وأنت الحليم، فقيرون إليك وأنت الغني، اللهم اعفُ عنا واغفر لنا وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين».

قد تبدو هذه الكلمات قصيرة في ظاهرها، لكنها تختصر حالة إنسانية يعيشها كثيرون اليوم. فحين تضيق الخيارات وتتعقد الظروف، يبقى الدعاء أحد أكثر أشكال الرجاء صدقاً وبساطة.

ولعل قيمة الكلمة نفسها هي ما يذكّر به القرآن الكريم حين يقول الله تعالى:
«ألم تر كيف ضرب الله مثلاً كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء».

هذه الآية لا تتحدث فقط عن الكلمة في معناها اللغوي، بل عن أثرها أيضاً. فالكلمة الطيبة قد تبدو صغيرة، لكنها تمتد في النفوس كما تمتد الشجرة في الأرض، وتترك أثراً لا يُقاس بعدد حروفها بل بصدقها.

من هنا يمكن قراءة رسالة عاصي الحلاني بعيداً عن كونها منشوراً عابراً على وسائل التواصل. فهي تذكير بسيط بأن الكلمة الصادقة لا تزال قادرة على جمع الناس حول شعور واحد، حتى في الأزمات والأوقات الصعبة.

تفاعل المتابعين مع الدعاء، وعلق البعض بكلمات «آمين» والدعوات بالسلام والاستقرار، فهذا المنشور تحول إلى مساحة مشتركة للأمل.

ربما لهذا السبب تحديداً كان وقع هذه الكلمات أكبر من حجمها. لأن الكلمة الصادقة لا تُقاس بعدد حروفها… بل بالأثر الذي تتركه في قلوب الناس.

اقرأ أيضًا: التوكل والتفاؤل في الإسلام… كيف يواجه المؤمن أوقات الشدة؟

ليما الملا

كلمات عاصي الحلاني تختصر القلق والأمل