في كل عام، يطل ميشال حايك بتوقعات تحمل الكثير من الغموض والإثارة، لكن ما قاله عن الولايات المتحدة هذه المرة بدا مختلفاً، وكأنه يرسم مشهداً متشابكاً يجمع بين السياسة، الفن، والمال… في لوحة واحدة عنوانها “عدم الاستقرار”.
لم تكن الإشارات عادية، بل جاءت محمّلة برسائل مبطّنة. من الحديث عن بيونسيه وتجاوز “الخط الأحمر”، إلى التلميح بحدث مؤثر يطال مسلسل Friends، حيث تختلط البسمة بالدمعة، وكأننا أمام لحظة تجمع بين الحنين والحزن في آنٍ واحد.
سياسياً، بدت الصورة أكثر حساسية. التوقعات لمّحت إلى ضغوط داخلية تحيط بدونالد ترامب، مع إشارات لثغرات في فريق الحماية، وتحركات خلف الكواليس يقودها جاريد كوشنر، ما يوحي بأن ما يحدث في العلن ليس سوى جزء صغير من الصورة الكاملة.
أما ميلانيا ترامب، فكانت حاضرة في التوقعات بشكل لافت، بين إصابة مباشرة وزيارة استثنائية إلى المستشفى، في مشهد يكشف جانباً إنسانياً وسط أجواء السياسة المعقدة.
ولم تغب الأسماء الاقتصادية، حيث أشار حايك إلى أن قلب جيف بيزوس وشركة أمازون سيكونان محور حديث عالمي، في إشارة إلى حدث كبير قد يهز عالم المال أو التكنولوجيا.
حتى الثقافة والفن لم يكونا بعيدين، مع تلميح إلى حدث غير اعتيادي في “برودواي”، وكأن التغيير لا يطال السياسة فقط، بل يمتد إلى كل مفاصل الحياة الأمريكية.
لكن، وبين كل هذه الإشارات، تبقى نقطة أساسية: ما يقدمه ميشال حايك ليس حقائق، بل قراءات رمزية مفتوحة على احتمالات متعددة. قد تتحقق، وقد تبقى مجرد توقعات، لكن المؤكد أنها تنجح كل مرة في إثارة الجدل وفتح باب التساؤلات.
في النهاية، ما بين السياسة والنجومية، وبين الواقع والتوقع، تبقى أمريكا ساحة مفتوحة لكل الاحتمالات… وربما هذا ما يجعل هذه التوقعات محط اهتمام دائم.
اقرأ أيضًا: الكويت والأمن الوقائي قراءة في سياسة الضربات الاستباقية
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

