عائلة كاسكيو في مقابلة تلفزيونية وصفت بـ”الزلزال” من خلال تصريحات مثيرة لبرنامج “60 دقيقة أستراليا”، كشف أربعة أشقاء من العائلة تفاصيل مروعة حول علاقتهم بالنجم العالمي، متهمين إياه باستغلال نفوذه الطاغي وثروته الهائلة للتغطية على ممارسات غير أخلاقية استمرت لسنوات طويلة خلف جدران مزرعة “نيفرلاند” الشهيرة.
اتهامات عائلة كاسكيو لملك البوب مايكل جاكسون
وفقاً للشهادات الجديدة، بدأ التغلغل في حياة عائلة كاسكيو منذ ثمانينيات القرن الماضي، حيث استغل جاكسون الهدايا الفاخرة والرحلات الجوية الخاصة لكسب ثقة الوالدين والتقرب من الأطفال.
وأكد الأشقاء في دعواهم القضائية المرفوعة مؤخراً، أن النجم الراحل اتبع أساليب ممنهجة للسيطرة عليهم، تضمنت استخدام مهدئات ومشروبات كحولية بأسماء مستعارة لتضليل وعيهم، وإجبارهم على المشاركة في ما وصفوه بـ”ألعاب مشينة” تركت ندوباً نفسية لم تندمل رغم مرور العقود.
خفايا التلاعب والسيطرة في حياة مايكل جاكسون
تطرقت المقابلة إلى كيفية تحول العلاقة من صداقة عائلية بريئة إلى دائرة من السيطرة النفسية، حيث أوضح “دومينيك” و”ألدو” و”ماري نيكول” أنهم تعرضوا لانتهاكات في سن المراهقة المبكرة خلال جولات غنائية عالمية وفي منازل خاصة.
وأشار الأشقاء إلى أن صمتهم الطويل كان نتيجة “تدريب مكثف” من قِبل جاكسون على إخفاء الحقيقة، مؤكدين أن قرار المواجهة الآن ينبع من رغبتهم في التحرر من التأثير النفسي الذي لازمهم لسنوات طويلة بعد وفاته.
في المقابل، لم تقف إدارة تركة مايكل جاكسون مكتوفة الأيدي، حيث وصف المحامي “مارتي سينجر” هذه الاتهامات بأنها “محاولة مفضوحة للابتزاز المالي”.
وأكدت التركة في بيان رسمي أن توقيت ظهور هذه الادعاءات بعد 15 عاماً من غياب النجم، الذي لا يملك القدرة على الدفاع عن نفسه، يثير ريبة كبيرة حول مصداقيتها، مشددة على أن إرث جاكسون الفني سيبقى صامداً أمام محاولات التشويه التي تهدف لتحقيق مكاسب مادية من وراء اسمه العالمي.
اقرأ أيضًا: سعد لمجرد… فضل شاكر… مايكل جاكسون بين الاتهامات والمحاكم والابتزاز… كيف تتحوّل شهرة بعض الفنانين إلى عبء يلاحقهم لسنوات؟
أنور العواضي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

