رغم أن كوليس لم تكن موجودة بين كواليس التحضيرات، ولم تحضر مسرحية «منتزة الخيران» على أرض الواقع، إلا أن أصداء العمل وصلت إلينا بطريقة جعلتنا نشعر وكأننا كنا جزءًا من اللحظة منذ بدايتها.
فالنجاح الحقيقي لا يحتاج دائمًا إلى دعوات وصور خلف الكواليس حتى يُرى… أحيانًا يكفي أن يصل إحساس الناس، وحديث الجمهور، والمحبة التي تُولد حول عمل فني حتى يفهم الجميع أن هناك شيئًا صادقًا حدث على المسرح.
نجاح «منتزة الخيران» لم يكن حضور جماهيري فقط أو تفاعل على مواقع التواصل، بل حالة من الدفء الفني أعادت الحديث عن المسرح كمساحة تجمع الناس حول المشاعر الدافئة، والضحكة، والطاقة الجميلة. وربما هذا ما استطاعت ماغي بو غصن أن تفعله بحضورها المحبوب وشغفها الواضح في العمل.
ألف مبروك هذا النجاح، فهو ليس غريبًا على فنانة تؤمن بما تقدمه وتعمل عليه بمحبة وإخلاص، وتعرف كيف تنقل هذه الطاقة إلى الجمهور ببساطة وصدق.
والأجمل أن وجودها في الكويت أعاد التذكير بتلك العلاقة القديمة والجميلة التي تربط الكويت ولبنان، علاقة لا تقوم فقط على الفن، بل على محبة متبادلة وشعور قريب بين الشعبين منذ سنوات طويلة.
وربما بعض الأعمال لا تحتاج منا الحضور أو المتابعة عن قرب حتى نشعر بها… لأن صداها وحده يكفي أحيانًا ليقول كل شيء.
اقرأ أيضًا: مسرحية ووتر لاند الكويتية تقتحم موسوعة غينيس للأرقام القياسية
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

