بين آلاف المنشورات التي تمرّ يوميًا على منصات التواصل، يظهر أحيانًا صوتٌ يحمل أمنية صادقة تستحق أن نتوقف عندها. وهذا ما فعله الفنان السوري الشاب عدي أيمن، حين عبّر بحب واضح عن حلم يرافقه منذ سنوات: أن يقف يومًا إلى جانب الفنانة أصالة نصري ويشاركها الغناء.
عدي، المقيم في مدينة الدمام، يقدّم نفسه للجمهور بوصفه مغنيًا وكاتب أغنيات وملحنًا، ويحيي الحفلات والمناسبات الفنية. لكن خلف هذه المسيرة، بقي حلم أصالة حاضرًا في قلبه، حتى قرر أحد المحبين تحويله إلى خطوة أقرب إلى الواقع، عبر تقديم مزيج غنائي جمع صوته بأغنية أصالة الشهيرة «تحت المطر».
المقطع لم يكن تركيب موسيقي فقط، ولكن حمل رسالة إنسانية وفنية جميلة. عدي كتب أن الغناء مع أصالة واحد من أعظم أحلامه، وتمنى أن يأتي اليوم الذي تتحقق فيه هذه الأمنية، قبل أن يوجّه شكره لمن صنع هذا المزيج وأسعد قلبه بالفكرة.
اختيار أصالة مفهوم تمامًا؛ فهي بالنسبة إلى كثير من الأصوات الشابة مدرسة فنية متكاملة، تجمع بين قوة الأداء، وصدق الإحساس، والقدرة على منح الكلمة حياة مختلفة. صوتها لا يمرّ في الأغنية مرورًا عاديًا، بل يترك أثرًا يجعل الفنانين قبل الجمهور يرغبون في مشاركتها تلك المساحة المليئة بالشغف.

والأجمل في أمنية عدي أنها خرجت بعفوية ومحبة، بعيدًا عن المبالغة أو محاولة لفت الانتباه بأي وسيلة. هو فنان يتمنى لحظة غنائية مع صوت يحبه ويقدّره، وربما ينتظر أن تصل رسالته إلى صاحبة الصوت الذي ألهمه.
في وقتنا الحالي صنعت فيه المنصات الرقمية فرصًا كثيرة، قد يكون منشور واحد بداية لقاء، أو مقطع موسيقي سببًا في فتح باب لم يكن متوقعًا. وربما تحمل أصالة، المعروفة بدعمها للمواهب وتفاعلها الإنساني، المفاجأة التي ينتظرها هذا الشاب.
أصالة… هل تمنحين عدي أيمن فرصة لتحقيق أمنيته، ولو بمقطع غنائي قصير يجمع صوتكما، ليتحوّل حلمه المكتوب إلى لحظة فنية لا ينساه ؟
اقرأ أيضًا: نانسي عجرم تكشف سرّ «المحطة التالية»… استراحة قصيرة قبل العودة إلى الأعمال الجديدة
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

