أمل كلوني بعد الزواج كشفت عن جانب شخصي نادر من حياتها، مؤكدة أن إدارة حياتها اليومية ومسيرتها المهنية كانت أكثر سهولة قبل ارتباطها بالنجم العالمي جورج كلوني، وذلك بسبب حجم الاهتمام الإعلامي الذي رافق زواجهما وحوّل تفاصيل حياتها إلى مادة دائمة للمتابعة.
وجاءت تصريحات المحامية الدولية المتخصصة في حقوق الإنسان خلال مشاركتها في إحدى الفعاليات الدولية في بانكوك، حيث تحدثت بصراحة عن التغيرات الكبيرة التي طرأت على حياتها منذ الزواج، وكيف فرضت الشهرة العالمية واقعاً مختلفاً احتاج منها إلى وقت طويل للتأقلم معه.
أمل كلوني تتحدث عن تأثير الزواج من جورج كلوني
أوضحت أمل كلوني أن حياتها المهنية كانت تسير في مسار مستقل تماماً عن حياتها الخاصة قبل الزواج، إذ كانت قادرة على التحكم في مستوى ظهورها الإعلامي وتحديد ما ترغب في مشاركته مع الجمهور.
وأضافت أن الارتباط بأحد أشهر نجوم هوليوود جعل هذا الفصل أكثر صعوبة، حيث أصبحت حياتها الشخصية والمهنية تحت الأضواء بشكل مستمر، وهو ما وصفته بالتجربة غير المعتادة التي فرضت تحديات جديدة عليها.
أمل كلوني تكشف مخاوفها من الصورة العامة
وتطرقت أمل إلى الفترة الأولى بعد ازدياد شهرتها العالمية، مشيرة إلى أنها كانت تفكر كثيراً في كيفية نظر الآخرين إليها، خاصة في الأوساط القانونية التي تعمل بها.
وأكدت أنها كانت تخشى أن تؤثر شهرتها أو اختياراتها الشخصية على صورتها المهنية أمام القضاة وزملائها في مجال القانون، لكنها توصلت مع مرور الوقت إلى قناعة بأن الإنجازات والكفاءة المهنية هما العاملان الأكثر تأثيراً في الحكم على الأشخاص.
ورغم الضغوط المرتبطة بالشهرة، شددت أمل كلوني على أنها لم تسمح للنظرة العامة أو التوقعات الاجتماعية بأن تتحكم في قراراتها الشخصية أو العائلية، معتبرة أن الاستقرار الأسري يمثل أولوية أساسية في حياتها.
وتعيش أمل وجورج كلوني حياة زوجية مستقرة منذ زواجهما عام 2014، كما يواصلان تربية توأمهما إيلا وألكسندر بعيداً عن الأضواء قدر الإمكان، مع الحرص على توفير بيئة متوازنة للعائلة.
اقرأ أيضًا: والدة كريستيانو رونالدو تبع رسالة مؤثرة بعد تحقيق الأرقام التاريخية
أنور العواضي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

