مع التسارع الكبير في تدفق الأخبار، وتحول المقاطع الطويلة إلى لقطات قصيرة، لا تزال بعض الحوارات قادرة على جذب الانتباه، لأنها تقوم على الخبرة وعمق الطرح قبل أي شيء آخر.

الإعلامية القديرة لميس الحديدي استضافت الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق عمرو موسى، في لقاء حمل الكثير من المحاور السياسية والفكرية، مستفيدًا من تجربة شخصية لعبت دورًا محوريًا في محطات عربية ودولية مهمة.

اللافت أن لميس الحديدي عبّرت بعد اللقاء عن امتنانها عبر حسابها على منصة X، وكتبت: “شكراً على التقدير… فعندما يأتي من شخص بقيمة وتاريخ عمرو موسى أشعر بكثير من الامتنان.. شكراً على الحوار.”

أكدت هذه الكلمات الاحترام المتبادل بين المحاوِرة وضيفها، وأثبتت أن الحوار المهني يتجاوز تبادل الأسئلة والإجابات، ليكشف عن تقدير حقيقي بين شخصيتين تجمعهما سنوات طويلة من الخبرة في العمل الإعلامي والسياسي.
وفي وقت يبحث فيه الجمهور عن محتوى يضيف معرفة حقيقية، تبقى اللقاءات التي تجمع شخصيات تمتلك رصيدًا من التجربة مع إعلاميين يعرفون كيف يديرون الحوار، مساحة مهمة لفهم الأحداث من زوايا أوسع، بعيدًا عن الأخبار السريعة والقراءات السطحية.
ويبقى السؤال: هل ما زال الجمهور يفضل الحوارات العميقة مع أصحاب الخبرة، أم أصبحت المقاطع القصيرة هي الأكثر تأثيرًا في تشكيل الرأي العام؟
اقرأ أيضًا: عمرو دياب يؤجل حفله في بيروت .. والشركة المنظمة تكشف التفاصيل
ليما الملا

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

