الأنباء الكويتية: هيئة الغذاء: تحرير 42 محضر ضبط ومخالفة على منشآت غذائية في «حولي»الأنباء الكويتية: خروج محول محطة التحويل الرئيسية عن الخدمة يقطع التيار عن أجزاء من القطعتين 7 و10 في «سلوى»الأنباء الكويتية: قبول 33 طالباً وطالبة من حملة الثانوية الإنجليزية والبكالوريا الدولية في البعثات الخارجيةالأنباء الكويتية: وزيرة «الشؤون»: التكويت الفوري لوظيفة مسؤول فرع التموين ودعم الكوادر الوطنيةالأنباء الكويتية: وزير الخارجية بحث مع الوزيرة الاتحادية للشؤون الأوروبية بالنمسا آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدوليةالأنباء الكويتية: 92 % نسبة الإنجاز الفعلية في البنية التحتية في «اليرموك».. والانتهاء من شبكتي الصرف الصحي والأمطار بنسبة 100%الأنباء الكويتية: دول «التعاون» والصين: دعم جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة
أحمد الفيشاوي يطلب الدعاء بالتوبة… فهل نساعده بدل أن نحاكمه؟
أحمد الفيشاوي يطلب الدعاء بالتوبة… فهل نساعده بدل أن نحاكمه؟

أحمد الفيشاوي يطلب الدعاء بالتوبة… فهل نساعده بدل أن نحاكمه؟

أحيانًا يقول الفنان جملة بسيطة، لكنها تكشف جانبًا إنسانيًا أكبر بكثير من الصورة التي اعتاد الجمهور رؤيتها.

وهذا ما حدث مع أحمد الفيشاوي، بعدما تداولت وسائل إعلام ومواقع التواصل تصريحات له يتحدث فيها عن رغبته في التوبة، ويطلب من الناس أن يدعوا له، في وقت عاد فيه الحديث عن الوشوم الذي يغطي أجزاء من جسده.

بحسب المقطع المتداول الذي نشرته «24 ساعة»، قال الفيشاوي إنه يحب أن يتوب، وإنه يتمنى من الناس أن تدعو له بالتوبة، كما تحدث عن محاولته أن يصبح أكثر هدوءًا مع تقدمه في العمر.

والوشوم ليس قصة جديدة

أحمد الفيشاوي معروف منذ سنوات بوشومه، وسبق أن تحدث عنها علنًا. ففي عام 2020 نقلت صحيفة «الوطن» عنه قوله إنه لم يكن يفكر في إزالتها، وكان ينظر إليها باعتبارها جزءًا من تاريخ وثقافات مختلفة.

لكن بعد سنوات، ظهر الفيشاوي وهو يؤدي مناسك العمرة عام 2023، وأثار وجود الوشوم على جسده جدلًا واسعًا على مواقع التواصل.

وهنا توجد معلومة مهمة جدًا وسط كل الجدل: نقلت «فيتو» عن أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية أن وجود الوشم لا يبطل الحج أو العمرة، وأنه إذا كانت إزالته ستسبب ألمًا أو تشويهًا، فهناك من أهل العلم من يرى أن التوبة تكفي.

كما نقلت «الوطن» فتوى للدكتور شوقي علام توضح أن إزالة الوشم لا تجب إذا ترتب عليها ضرر، وأنه لا إثم على صاحبه بعد التوبة في هذه الحالة.

فلماذا التنمر؟

إذا كان إنسان يقول بنفسه: أريد أن أتوب، ادعوا لي، ربما أجمل رد ليس السخرية منه، ولا ملاحقته بصوره القديمة، ولا تحويل الوشوم الموجودة على جسده إلى وسيلة لإهانته.

التوبة علاقة بين الإنسان وربه، والهداية ليست مسابقة بين الناس.

ولا أحد منا يعرف ما يدور في أعماق إنسان آخر، أو المعركة التي يخوضها مع نفسه، أو الخطوات التي يحاول أن يقوم بها بعيدًا عن الكاميرات.

قد تساعده كلمة جميلة، دعوة صادقة، أو حتى تركه بسلام أكثر بكثير من مئات التعليقات القاسية.

كلمة من «كوليس»

من «كوليس» نقول لأحمد الفيشاوي: نحن مع كل خطوة تأخذك إلى المكان الذي يمنحك السلام والراحة والقرب من الله.

ومن يريد أن يساعده، فليدعُ له بدل أن يتنمر عليه. ومن يختلف معه، فليترك له مساحة يحاول فيها أن يعيش بسلام، من دون تجريح أو إزعاج.

فالإنسان الذي يطلب الدعاء لا يحتاج إلى محكمة من التعليقات… يحتاج إلى قلوب تقول له: الله يهديك، يقوّيك، ويكتب لك الخير في خطواتك القادمة.

وأحيانًا، أجمل ما نستطيع تقديمه لإنسان يحاول أن يتغير هو ألا نجعل طريقه أصعب.

كوليس معك يا أحمد… ونتمنى لك راحة القلب والهداية وكل الخير.

اقرأ أيضًا: ما قصة الأغنية الجديدة بصوت الراحل هاني شاكر؟

ليما الملا

أحمد الفيشاوي يطلب الدعاء بالتوبة… فهل نساعده بدل أن نحاكمه؟
أحمد الفيشاوي يطلب الدعاء بالتوبة… فهل نساعده بدل أن نحاكمه؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *