الأنباء الكويتية: حظر التصوير والتسجيل والبث والنشر في مطار الكويتالأنباء الكويتية: وزير الخارجية بحث مع نظيره الإيراني المستجدات في المنطقة وجهود خفض التصعيدالأنباء الكويتية: الكويت تُدين محاولة ميليشيا الحوثي استهداف المدينة المنورة بصاروخ باليستي: انتهاك صارخ لسيادة السعوديةالأنباء الكويتية: صاحب السمو يغادر أرض الوطن غداً إلى الولايات المتحدة لإجراء الفحوصات الطبية المعتادةالأنباء الكويتية: الجامعة الأمريكية الدولية بالكويت تحتفل بتخريج دفعة 2026الأنباء الكويتية: سلمان الصباح: اعتماد آلية تنظيمية تحدد الأدوار والمسؤوليات داخل المنشآت الصحيةالأنباء الكويتية: إغلاق دوار شارع حمد المبارك مع شارع عمرو بن العاص في السالمية لمدة 10 أيام
شكّكوا بملايين نانسي عجرم … فمن أنصفها أخيرًا؟
شكّكوا بملايين نانسي عجرم … فمن أنصفها أخيرًا؟

شكّكوا بملايين نانسي عجرم … فمن أنصفها أخيرًا؟

من السهل أن نطرح سؤالًا، ومن حق الجمهور أن يستفسر عن أي رقم يراه غريبًا. لكن هناك فرقًا كبيرًا بين السؤال والاتهام، وبين البحث عن تفسير وبين إصدار حكم على فنان ومسيرته قبل ظهور الحقيقة.

هذا تحديدًا ما حدث مع نانسي عجرم، بعدما تراجع عدّاد مشاهدات أغنية «اشهد يا دني» على يوتيوب من أكثر من 3 ملايين مشاهدة إلى نحو 2.6 مليون، وهذا الأمر أثار موجة من التعليقات والاتهامات، ووصل بالبعض إلى التشكيك في مشاهداتها ونجاحها.

مكتب نانسي الإعلامي تحرّك لتوضيح ما جرى، وبحسب البيان الذي عرضه «ET بالعربي»، جاء التفسير من متحدث باسم يوتيوب: حدث خطأ تقني قبل أسابيع على عدد المشاهدات العامة لبعض الفنانين، ومن بينهم نانسي عجرم، وتم حل المشكلة من دون فقدان أي مشاهدات.

كما أشار التقرير إلى أن نانسي لم تكن الفنانة الوحيدة التي تعرضت لهذه المشكلة، وأن الخلل طال أسماء وأعمالًا أخرى. وهنا تصبح القضية أخطر من تراجع رقم على اليوتيوب.

الاتهام ليس وجهة نظر

ثقافة الاتهام السريع أصبحت واحدة من أقبح ما أنتجته مواقع التواصل الاجتماعي. رقم يرتفع؟ «مشاهدات مدفوعة». رقم ينخفض؟ «تم كشفها». أغنية تنجح بسرعة؟ تبدأ الشكوك. وكل ذلك أحيانًا من دون معلومة أو دليل.

لماذا أصبح التشكيك أسهل من السؤال؟

نانسي عجرم فنانة صاحبة مسيرة تمتد لأكثر من عقدين، وجمهور عربي واسع، وأغانٍ يعرفها ويحفظها الملايين. نجاح بهذا الامتداد لا يمكن اختصاره بعدّاد مشاهدة، ولا يمكن هدمه بسبب خلل تقني على منصة رقمية.

والأهم أن ما حدث يعطينا درسًا إعلاميًا مهمًا: المنصات تحدّث أنظمتها، وتراجع البيانات، وقد تحدث أخطاء أو تغييرات تقنية. لذلك، قبل تحويل أي رقم إلى «فضيحة»، من الواجب البحث عن تفسير من الجهة المعنية.

ومن كوليس

ننصف نانسي اليوم، ليس لأننا نحبها فقط، بل لأن الإنصاف واجب عندما تظهر الحقيقة.

السؤال حق، والنقد حق، وحتى الاستغراب حق. أما تحويل الشك إلى اتهام، والاتهام إلى حقيقة متداولة بلا دليل، فليس نقدًا.

سمعة الفنان ليست ساحةً للاتهامات، ومعلومة مغلوطة واحدة قد تنتشر أسرع من الحقيقة. اليوم كانت نانسي عجرم في دائرة التشكيك… وغدًا قد يكون فنانًا آخر. فهل نتعلم أن نسأل أولًا، ونتحقق ثانيًا، ثم نحكم؟

اقرأ أيضًا: استقبالٌ خاص لمي فاروق في تونس … فمن وجّه إليها هذه الدعوة؟

ليما الملا

 

شكّكوا بملايين نانسي عجرم … فمن أنصفها أخيرًا؟