الأنباء الكويتية: وزير التربية يصدر قرارات تكليف لعدد من القيادات التربويةالأنباء الكويتية: رئيس الوزراء يزور المصابين جراء استهداف المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية والعلاجيةالأنباء الكويتية: وزير المالية يبحث مع سفير سلطنة عمان سُبُل تعزيز العلاقات في المجالين المالي والاقتصاديالأنباء الكويتية: وزير المالية يبحث مع سفير سلطنة عمان سُبُل تعزيز العلاقات المالية والاقتصاديةالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 4.89 دولاراً ليبلغ 109.92 دولاراًالأنباء الكويتية: وزيرة «التنمية والاستدامة»: الكويت تولي اهتماماً خاصاً بالاستثمار في البنية التحتية الذكية وتعزيز الأمن الغذائي والمائيالأنباء الكويتية: وزيرة «التنمية والاستدامة»: الكويت تولي اهتماماً خاصاً بالاستثمار في البنية التحتية الذكية وتعزيز الأمن الغذائي والمائي
هل أخطأت نادين نجيم عندما ذكرت (مدرستي)؟ - فيديو
نادين نجيم

هل أخطأت نادين نجيم عندما ذكرت (مدرستي)؟ – فيديو

دور الصحفي هو نقل الأخبار والتقصي والإسهام في تثقيف وتشجيع المجتمع إلى الأفضل. ولا يكون دور الإعلام تقليل من شأن واحباط الفنانين وغيرهم من أفراد المجتمع.

في رحلة الحياة، يمر كل واحد منا بتجارب متفرقة تُسهم في نسج خيوط خبرة يختص بها عن غيره، فتصبح بمثابة مدرسته الخاصة في العلم، الابتكار، والحياة العملية. هذه النظرية تحمل نوعاً من التأمل وتقدير الذات وإدراك الفرد لقيمته والدور الذي يلعبه في محيطه بناءً على ما تعلّمه وما إختبره.

الطريف في الموضوع، عندما يأتي شخص ليعبر عن نفسه بهذه الفلسفة قائلاً “مدرستي”، يقابل غالباً بسخرية ونقد من بعض الناس مُظهرين عدم الاهتمام أو التقليل من شأن هذه الفكرة.

لكن، لو نظرنا إلى الأمر من منظور أوسع، سنجد أن مفهوم “مدرستي” ليس بهذا السطحية. في عالم اليوم، حيث التعليم الذاتي وتعلم مهارات جديدة عبر الإنترنت والتجارب الحياتية يأخذ مكانة مهمة جنباً إلى جنب مع التعليم التقليدي، يصبح هذا المفهوم أكثر واقعية وجدية. العديد من الأشخاص الناجحين في مجالات مختلفة لم يتلقوا بالضرورة تعليماً رسمياً، بل استخدموا تجاربهم الحياتية وما تعلّموه بأنفسهم كأساس لنجاحهم وابتكارهم.

من هنا، يُظهر تعبير “مدرستي” القيمة الكبيرة للتجارب والخبرات غير التقليدية في التعلم والتطور الشخصي والمهني. فبدلاً من التقليل من شأن الأشخاص الذين يفتخرون بـ “مدرستهم”، يجدر بنا النظر إلى قصصهم وإدراك أن العلم والمعرفة لا يقتصران فقط على جدران الفصول الدراسية.

الحقيقة أن كل إنسان يمر بمسيرة حياة فريدة، تُعلمه دروساً لا تُقدر بثمن، ويمكن لهذه الدروس أن تكون أساساً لمدرسة فريدة خاصة به، تُثري المجتمع وتدفع عجلة التطور والإبداع قدماً. المهم هو أن يتم التعامل مع هذه الخبرات بجدية واعتبارها كجزء لا يتجزأ من مسيرة التعلم والنمو الإنساني.

ليما الملا