أمينة أردوغان وماكرون أثارا تفاعلاً واسعًا بعد انتشار مقطع فيديو يوثق لحظة تحيتها للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مناسبة رسمية مرتبطة بقادة حلف شمال الأطلسي “الناتو”.
وأعاد المشهد النقاش حول اختلاف العادات الدبلوماسية والبروتوكولات المتبعة بين الدول والشخصيات الرسمية.
أمينة أردوغان تتصدر المشهد في لقاء ماكرون
أظهر الفيديو المتداول الرئيس الفرنسي وهو يتقدم لتحية أمينة أردوغان خلال العشاء الرسمي، قبل أن تسحب يدها بطريقة هادئة بعد المصافحة، ما حال دون استكمال التحية بالشكل الذي توقعه بعض المتابعين.
وسرعان ما تحولت اللقطة إلى مادة للنقاش عبر المنصات الرقمية، حيث حصدت آلاف التعليقات والمشاركات خلال ساعات قليلة.
وتباينت آراء المتابعين حول الواقعة، إذ اعتبر البعض أن ما حدث يندرج ضمن الاختلافات الثقافية والبروتوكولية بين الدول، بينما رأى آخرون أن السيدة الأولى التركية فضّلت الالتزام بالمصافحة الرسمية فقط دون أي تصرفات إضافية.
أمينة أردوغان وماكرون مقارنة مع واقعة سابقة
أعاد انتشار الفيديو إلى الواجهة حادثة مشابهة جمعت أمينة أردوغان والرئيس الفرنسي قبل سنوات خلال زيارة رسمية إلى قصر الإليزيه.
حينها أيضاً تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل لقطات أظهرت سحب يدها أثناء التحية، ما دفع العديد من المتابعين إلى الربط بين الواقعتين واعتبار الأمر أسلوباً ثابتاً تتبعه السيدة الأولى التركية في المناسبات الرسمية.
ومع عودة الفيديو القديم إلى التداول بالتزامن مع المشهد الجديد، ازدادت التعليقات التي ناقشت طبيعة البروتوكول المتبع في مثل هذه اللقاءات ومدى اختلافه من دولة إلى أخرى.
بالتوازي مع الجدل الدائر، أعاد مستخدمون نشر مقطع آخر يظهر الرئيس الفرنسي خلال لقاء سابق مع الأميرة الهولندية أريانا، الابنة الصغرى للملك فيليم ألكساندر والملكة ماكسيما.
وأظهر الفيديو الأميرة وهي تكتفي بالمصافحة التقليدية، ما دفع ماكرون إلى التراجع عن محاولة تحية مشابهة ومتابعة الحديث بشكل طبيعي.
اقرأ أيضًا: ارتباك في الإليزيه… عندما استيقظت بريجيت ماكرون لتجد نفسها “جان-ميشيل”!
أنور العواضي

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

