الأنباء الكويتية: الحرس الوطني: لا صحة لحدوث تسرب إشعاعي والأوضاع ضمن الحدود الطبيعيةالأنباء الكويتية: الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معاديةالأنباء الكويتية: وكيل "الداخلية" يزور العقيد محمد الهاجري: ما قدمه يجسد القيم الراسخة في نفوس رجال الأمنالأنباء الكويتية: وزيرة "التنمية والاستدامة" بحثت موضوعات متعلقة بتأثير الأحداث الإقليمية الراهنة على "الأمن الغذائي"الأنباء الكويتية: الجابر بحث مع نظيره الأميركي تداعيات العدوان الإيراني الأثمالأنباء الكويتية: المبارك: قرار «ايكاو» إدانة الانتهاكات الإيرانية المهددة لسلامة الطيران المدني ودول الخليج والأردن «تاريخي»الأنباء الكويتية: رئيسة «نزاهة» استقبلت وزير العدل: تكامل الأدوار بين الجهات المعنية لتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة
أول رد من أم خالد على شائعات القبض عليها في حملة التيك توك الأمنية؟
أم خالد

أول رد من أم خالد على شائعات القبض عليها في حملة التيك توك الأمنية؟

وسط ضجة مواقع التواصل وسباق الأخبار، وجد اسم “أم خالد” نفسه فجأة في قلب عاصفة من الشائعات. هل تم القبض عليها؟ هل هي مطلوبة أمنيًا؟ الأسئلة تدفقت، والتكهنات تضخّمت، خصوصًا مع تصاعد الحملة الأمنية التي تستهدف بعض صانعي محتوى “تيك توك” في مصر.

==

لكن صانعة المحتوى الشهيرة أم خالد – واسمها الحقيقي دعاء جابر – قررت أن ترد، لا بمواجهة، بل برسالة قصيرة دافئة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك:

“ردًا على الإشاعات المتواجدة في الوقت الحالي.. أنا وسط ولادي وبخير.”

لم تكتفِ بذلك، بل وجّهت أيضًا رسالة صريحة عبر إنستغرام قالت فيها:

“الشماتة أرخص بطولة، مش كل توقيف فضيحة ولا كل تهمة حقيقة… واللي بيشمت اليوم بينكشف بكرا.”

الحقيقة من مصدر أمني

في ظل الجدل، خرج مصدر أمني ليؤكد أن أم خالد ليست مطلوبة رسميًا، ولم يُصدر أي قرار بالقبض عليها حتى الآن. وأضاف أن عنوان سكنها في منطقة “الدخيلة” بالإسكندرية، لكنها حاليًا في إجازة صيفية بإحدى قرى الساحل الشمالي.

ولكن من هي أم خالد؟

اشتهرت أم خالد بفيديوهاتها العائلية مع طفليها خالد وريان، ويتابعها أكثر من 4.4 مليون شخص عبر مواقع التواصل. لم تبنِ شهرتها على الجدل، بل على المحتوى العفوي الذي يصف حياة الأم المصرية اليومية.

اقرأ أيضًا: اتهامات بلا أدلة تطال الفنانة وفاء عامر ونقابة المهن التمثيلية تتدخل

في النهاية، كانت كلماتها بسيطة، لكنها أوصلت الرسالة بوضوح:
“أنا بخير… والحق ما بيضيع، بس بيستنى اللحظة..”. لنرَ ما تحمله الأيام من جديد عن أم خالد.

 

ليما الملا