الأنباء الكويتية: "الموهبة والإبداع" يختتم البطولة المحلية لبرنامج "STEM Racing - الكويت"الأنباء الكويتية: الصندوق الكويتي للتنمية يعلن مساهمة مجموعة التمدين في صندوق الكويت للاستجابة الطارئة بـ 5 ملايين دولارالأنباء الكويتية: «طلبات» ترحب بانضمام «كويت غاسترونومي» كشريك التدريب الرسمي لبرنامج «talabat grow»الأنباء الكويتية: «الغذاء» تُطلق مشروع المسح التغذوي لموظفيها لتعزيز صحة الكوادر البشرية والارتقاء ببيئة العملالأنباء الكويتية: «التجاري» يرعى تكريم الطلبة المتفوقين في محافظتي مبارك الكبير وحوليالأنباء الكويتية: مستشفى العدان يطلق برنامج استبدال مفصل الركبة ويوسّع خدمات جراحات العظام التخصصيةالأنباء الكويتية: سياسات الخليج الاقتصادية نجحت في احتواء الضغوط التضخمية دون مستوى 2% للعام الثاني على التوالي
أول رد من أم خالد على شائعات القبض عليها في حملة التيك توك الأمنية؟
أم خالد

أول رد من أم خالد على شائعات القبض عليها في حملة التيك توك الأمنية؟

وسط ضجة مواقع التواصل وسباق الأخبار، وجد اسم “أم خالد” نفسه فجأة في قلب عاصفة من الشائعات. هل تم القبض عليها؟ هل هي مطلوبة أمنيًا؟ الأسئلة تدفقت، والتكهنات تضخّمت، خصوصًا مع تصاعد الحملة الأمنية التي تستهدف بعض صانعي محتوى “تيك توك” في مصر.

لكن صانعة المحتوى الشهيرة أم خالد – واسمها الحقيقي دعاء جابر – قررت أن ترد، لا بمواجهة، بل برسالة قصيرة دافئة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك:

“ردًا على الإشاعات المتواجدة في الوقت الحالي.. أنا وسط ولادي وبخير.”

لم تكتفِ بذلك، بل وجّهت أيضًا رسالة صريحة عبر إنستغرام قالت فيها:

“الشماتة أرخص بطولة، مش كل توقيف فضيحة ولا كل تهمة حقيقة… واللي بيشمت اليوم بينكشف بكرا.”

الحقيقة من مصدر أمني

في ظل الجدل، خرج مصدر أمني ليؤكد أن أم خالد ليست مطلوبة رسميًا، ولم يُصدر أي قرار بالقبض عليها حتى الآن. وأضاف أن عنوان سكنها في منطقة “الدخيلة” بالإسكندرية، لكنها حاليًا في إجازة صيفية بإحدى قرى الساحل الشمالي.

ولكن من هي أم خالد؟

اشتهرت أم خالد بفيديوهاتها العائلية مع طفليها خالد وريان، ويتابعها أكثر من 4.4 مليون شخص عبر مواقع التواصل. لم تبنِ شهرتها على الجدل، بل على المحتوى العفوي الذي يصف حياة الأم المصرية اليومية.

اقرأ أيضًا: اتهامات بلا أدلة تطال الفنانة وفاء عامر ونقابة المهن التمثيلية تتدخل

في النهاية، كانت كلماتها بسيطة، لكنها أوصلت الرسالة بوضوح:
“أنا بخير… والحق ما بيضيع، بس بيستنى اللحظة..”. لنرَ ما تحمله الأيام من جديد عن أم خالد.

 

ليما الملا