أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رد فعل حاداً ومثيراً للجدل عقب الأنباء الواردة عن احتجاز السلطات البريطانية لماونتباتن ويندسور، المعروف سابقاً بلقب الأمير أندرو، واصفاً الواقعة بأنها “وصمة عار” في تاريخ الملكية البريطانية.
وجاءت تصريحات ترامب في وقت حساس تشهد فيه العلاقات البريطانية الأمريكية ترقباً كبيراً، خاصة مع اقتراب زيارة الملك تشارلز الثالث المرتقبة إلى الولايات المتحدة، مما أضفى طابعاً سياسياً وإنسانياً على تعليقاته التي مزجت بين التعاطف مع الملك والهجوم على ملابسات القضية.
تفاصيل تعليق ترامب على قضية اعتقال الأمير أندرو
في حديثه لوسائل الإعلام، لم يخفِ ترامب استياءه العميق، مؤكداً أن رؤية شقيق الملك خلف القضبان هو أمر “محزن للغاية” بالنسبة له شخصياً وبالنسبة للمؤسسة الملكية العريقة.
وركز ترامب في حديثه على الجانب الإنساني للملك تشارلز الثالث، مشيداً بشخصيته ومصفاً إياه بـ “الرجل العظيم”، معرباً عن أسفه الشديد لما قد تسببه هذه الأزمة من إحراج دولي للملك قبيل زيارته المقررة لواشنطن في أبريل المقبل.
وتأتي هذه التصريحات لتعكس طبيعة العلاقة التي حاول ترامب توطيدها دائماً مع القصر الملكي البريطاني.
موقف ترامب من التحقيقات وتبرئة نفسه في قضية اعتقال الأمير أندرو
وعند التطرق إلى الجانب القانوني واحتمالية امتداد هذه التحقيقات لتشمل أسماء بارزة في الولايات المتحدة، سارع ترامب إلى النأي بنفسه عن أي اتهامات. وبنبرة واثقة، أصر الرئيس الأمريكي على أنه “خبير” في مواجهة مثل هذه الأزمات، مشيراً إلى أنه حصل على تبرئة كاملة من أي صلة برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
بل وذهب إلى أبعد من ذلك، ملمحاً إلى أن إثارة هذه الملفات في الوقت الحالي قد تكون لها دوافع سياسية تهدف للنيل منه، مدعياً أن مراجعة ملايين الوثائق مؤخراً أثبتت عدم تورطه في أي مخالفات.
اقرأ أيضًا: المحكمة العسكرية ترفض إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

