الست موناليزا الحلقة 5 تُعرِّض مي عمر للخذلان
الست موناليزا الحلقة 5 تُعرِّض مي عمر للخذلان

الست موناليزا الحلقة 5 تُعرِّض مي عمر للخذلان

الست موناليزا الحلقة 5 شهدت تصاعداً درامياً مثيراً، حيث وجدت البطلة مي عمر نفسها في مواجهة مزدوجة بين محاولة اعتداء غاشمة وخذلان غير متوقع من أقرب الناس إليها.

وبدأت الحلقة بمواجهة شجاعة خاضتها موناليزا ضد صاحب المطعم الذي تعمل به بعد محاولته التعدي عليها، لتكشف الأحداث عن معادن الشخصيات المحيطة بها في لحظة فارقة غيرت مجرى حياتها تماماً.

تفاصيل المواجهة في مسلسل الست موناليزا الحلقة 5

بعد صمود موناليزا أمام صاحب العمل، لم تكن وحيدة في معركتها، إذ ساندها زملاؤها في المطعم وقرروا الشهادة معها، مما دفعها للتوجه إلى قسم الشرطة لتحرير محضر رسمي.

الصدمة الحقيقية لم تكن في الحادث ذاته، بل في موقف زوجها حسن (أحمد مجدي)، الذي حضر مدعياً المساندة، لينتهي به الأمر بعقد صفقة مشينة، حيث عرض التنازل عن المحضر مقابل “ربع مليون جنيه”، وهو ما اعتبرته موناليزا ثمناً بخساً لكرامتها، لتواجهه بكلمة واحدة هزت أركان علاقتهما: “يا رخيص”، قبل أن تغادر المكان معلنةً قطع علاقتها به.

أزمات متلاحقة تضرب بطلة مسلسل الست موناليزا

لم تتوقف معاناة موناليزا عند حد الخيانة الزوجية في القسم، بل امتدت لتشمل مخططات استغلالية جديدة من حسن، الذي كذب بشأن احتراق مخزن الأجهزة الكهربائية ليحرمها من بيع مقتنياتها ومساعدة أسرتها.

وفي وسط هذا الظلام، ظهرت بارقة أمل من صديقتها ابتسام (شيماء سيف) التي عرضت عليها مشروعاً لبيع الطعام عبر الإنترنت، لكن حسن أبى أن تنتهي الحلقة دون مأساة جديدة، حيث قام بسرقة الأموال التي حصلت عليها موناليزا من صديقتها لبدء حياتها الجديدة.

كشفت الحلقة أيضاً عن حقائق مخفية بطلها محمود (مصطفى عماد)، الذي واجه موناليزا بحقيقة زوجها، مؤكداً أنه المسؤول الأول عن كافة الأزمات المالية التي طالتها، وأن قصة المدير المالي الهارب ليست إلا وهمًا من خيال حسن.

وفي خط موازٍ، تعيش علياء (إنجي المقدم) حالة من التخبط بعد اكتشاف حملها، بينما يخطط حسن للزواج من شقيقة محاميه طمعاً في ثروتها، لتنتهي الحلقة على وقع خيبة أمل مريرة لمتابعي العمل.

تصفح دليل كوليس الرمضاني 2026 لمتابعة المستجدات الخاصة بكافة الأعمال الفنية من مسلسلات وبرامج وكافة الاعمال الفنية لشهر رمضان 2026.

الست موناليزا الحلقة 5 تُعرِّض مي عمر للخذلان

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *