يعاني واحد من كل ثلاثة أشخاص من انخفاض مستويات الحديد في الجسم، وهذا النقص يتسبب في الإرهاق والتعب وقلة النوم.
طبعًا، يرجع سبب هذه الإحصائية إلى عدم اتزان النظام الغذائي، لكن هذا ليس موضوعنا في اليوم العالمي للنوم.
بل أن الموضوع يتناول قصصًا مأساوية وحروبًا يخوضها العديد من الناس عندما يضعون رؤوسهم على الوسائد، والغريب أن هذا الأرق ليس بسبب نقصٍ هرموني أو سوء تغذية كما سبق ذكره.
ولكن السبب هو إنه يجب على الإنسان أن يُطعِم قلبه كما يُطعِم جسده؛ فالقلوب تحتاج إلى وجبات تغذية روحية مثل السماحة، والرضا، والحب، والعفو..لأن كل هذه الوجبات ترفع هرمون سعادة الإنسان، وتجعله ينام بقلب سليم وينعم بنوم هانئ ولحظات دافئة.
المعنى: يجب على الشخص أن يغسل عقله وقلبه بصابون العفو قبل النوم، من ذلك التلوث الذي يتسبب به المحيط!
جميعنا نركب قطار الهموم بشكل أو بآخر بسبب التفكير بالمستقبل وما يتعلق به في كافة جوانب الحياة، لكن علينا أن ننزل في بعض المحطات لنشحن أنفسنا بوقود التفاؤل.
أخيرًا، أن يعمل الإنسان يومًا واحدًا لأجل نجاح مستقبله، أفضل من أن يفكر ألف يوم في كيفية النجاح في المستقبل!
أنور العواضي
منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

