الأنباء الكويتية: "الأشغال": تعرض البنية التحتية لميناء مبارك الكبير لهجوم مزدوج بطائرات مسيّرة وصواريخ جوالة معادية ..ولا إصابات بشريةالأنباء الكويتية: "مؤسسة الموانئ": تعرض ميناء الشويخ لهجوم طائرات مسيرة معادية فجر اليوم .. ولا إصابات بشريةالأنباء الكويتية: وزيرة "التنمية والاستدامة": الكويت تعزز جاهزية مؤسساتها لاسيما البيئية في ظل الأوضاع الراهنةالأنباء الكويتية: "الأشغال": تعرض البنية التحتية لميناء مبارك الكبير لهجوم مزدوج بطائرات مسيّرة وصواريخ جوالة معادية ..ولا إصابات بشريةالأنباء الكويتية: "الأشغال": تعرض البنية التحتية لميناء مبارك الكبير لهجوم مزدوج بطائرات مسيّرة وصواريخ جوالة معادية ..ولا إصابات بشريةالأنباء الكويتية: "مؤسسة الموانئ": تعرض ميناء الشويخ لهجوم طائرات مسيرة معادية فجر اليوم .. ولا إصابات بشريةالأنباء الكويتية: "مؤسسة الموانئ": تعرض ميناء الشويخ لهجوم طائرات مسيرة معادية فجر اليوم .. ولا إصابات بشرية
بين القلق والنعمة… كيف بدأت سالي عبد السلام رحلتها إلى الأمومة من أصعب الطرق؟
بين القلق والنعمة… كيف بدأت سالي عبد السلام رحلتها إلى الأمومة من أصعب الطرق؟

بين القلق والنعمة… كيف بدأت سالي عبد السلام رحلتها إلى الأمومة من أصعب الطرق؟

ليست كل اللحظات السعيدة بسيطة كما تبدو… فبعضها يخفي خلفه رحلة طويلة لا تُرى. هكذا بدت لحظة استقبال الإعلامية سالي عبد السلام لطفلها الأول؛ فرحٌ كبير، لكنه محمّل بتفاصيل تعبٍ سابق، وكأنه إعلان بداية حياة جديدة كاملة… لا مجرد قدوم مولود.

اختارت سالي أن تطلق على مولودها اسم “هارون مؤمن الباز”، اسم يحمل بوضوح بعدًا روحانيًا وعائليًا، وكأنها ترجمة صادقة لامتنانٍ تعيشه بكل تفاصيله… فهذه اللحظة لم تأتِ فجأة، بل كانت ثمرة طريق طويل من التحديات، منحت النهاية معنى أعمق وقيمة أكبر.

خلال الفترة الأخيرة من الحمل، واجهت سالي وضعًا صحيًا دقيقًا، حيث تداخل الإرهاق الجسدي مع مؤشرات طبية مقلقة، وهذا الأمر استدعى تدخلًا سريعًا لتفادي أي مضاعفات. في تلك اللحظات، لم يعد الانتظار خيارًا، بل تحوّل القرار الطبي إلى ضرورة، لتأتي الولادة المبكرة كحل يحمي الأم وطفلها معًا.

لكن القصة لا تبدأ هنا… ولا تنتهي هنا.

منذ البداية، لم تكن تجربة الحمل سهلة. خضعت سالي لإجراءات علاجية متعددة، رافقتها حالة من الضغط الجسدي والنفسي، جعلت كل يوم يمر بمثابة اختبار جديد. ومع كل خطوة، كانت المسافة بينها وبين حلم الأمومة تبدو أقرب… لكنها في الوقت نفسه أكثر حساسية.

ورغم كل ذلك، بقي هناك عنصر واحد ثابت… الإيمان.

لم يكن مجرد شعور عابر، بل كان موقفًا. ثباتًا في لحظات القلق، وهدوءًا في وجه المجهول. هذا الإيمان لم يغيّر الظروف، لكنه غيّر طريقة مواجهتها، ومنح التجربة معنى يتجاوز الألم نفسه.

بعد الولادة، لم تكن رسالتها فقط إعلان فرح، بل كانت أقرب إلى شهادة شخصية عن رحلة كاملة. كلماتها حملت امتنانًا واضحًا، ليس فقط للحظة التي وصلت إليها، بل لكل ما سبقها من تعب، وكأنها تعلن أن ما حدث لم يكن صدفة… بل نتيجة صبر طويل.

الجمهور، بطبيعته، يتفاعل مع الخبر… لكنه يتأثر بالقصة. وهذا ما حدث تمامًا. فالتفاعل لم يكن فقط تهنئة بمولود، بل تعاطف مع رحلة، وإعجاب بقدرة امرأة على الاستمرار رغم كل ما واجهته.

في النهاية، لا يمكن اختصار هذه التجربة بخبر ولادة فقط.
هي قصة عن الترقب، عن الخوف، عن الأمل الذي لا ينقطع… وعن لحظة واحدة قادرة على إعادة ترتيب كل شيء.

الأمومة هنا لم تبدأ مع الولادة… بل بدأت منذ أول مواجهة مع الصعوبة. من منصة كوليس… ألف مبروك للأسرة بقدوم المولود الجديد، جعله الله بداية فرح دائم وأيام مليئة بالسعادة.

اقرأ أيضًا: رابعة الزيات تحت المجهر .. حين يتحوّل الإعلام من طمأنينة إلى قلق

ليما الملا

بين القلق والنعمة… كيف بدأت سالي عبد السلام رحلتها إلى الأمومة من أصعب الطرق؟
بين القلق والنعمة… كيف بدأت سالي عبد السلام رحلتها إلى الأمومة من أصعب الطرق؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *