الأنباء الكويتية: «السدو بعيون فنية».. معرض لجمعية السدو الحرفية بمشاركة 36 فناناً تشكيلياًالأنباء الكويتية: تعرّض عدة محطات للقوى الكهربائية وتقطير المياه للهجوم لليوم الرابعالأنباء الكويتية: «وفر».. استمرار لروح المسؤولية المشتركة والالتزام والتعاون بترشيد الاستهلاكالأنباء الكويتية: الصندوق الكويتي للتنمية: 3 ملايين دولار لدعم استدامة خدمات الكهرباء بالطاقة الشمسية في لبنانالأنباء الكويتية: المحافظون ناقشوا تطوير الخدمات الصحية وتعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الجهاتالأنباء الكويتية: «التستر التجاري»..حظر النشاط الاقتصادي لحساب الغيرالأنباء الكويتية: رئيسة البعثة الإقليمية لـ «الصليب الأحمر»: «الهلال الأحمر» شريك أساسي في المبادرات الإنسانية
بين التصريحات المتضاربة والرسائل غير المباشرة… هل تقترب لحظة الحسم أم تتعمّق لعبة الإنكار؟
بين التصريحات المتضاربة والرسائل غير المباشرة… هل تقترب لحظة الحسم أم تتعمّق لعبة الإنكار؟

ترامب… قراراته بين السياسة والاستعراض!

يبدو أن الرئيس دونالد ترامب قضى يومه وكأنه مدير حفلات أكثر من كونه رئيس الولايات المتحدة الأميركية. فكرة نقل كأس العالم أو الأولمبياد من مدينة لمدينة هي بالنسبة له مثل نقل حفلة عيد ميلاد من الصالون للحديقة إذا تغيّر الجو!

ترامب قال إنه ممكن يطلب من رئيس الفيفا نقل مباريات كأس العالم من مدن يقودها الديمقراطيون عندما يصادف “أي مشكلة”. والمشكلة الحقيقية أن كلمة “مشكلة” عند ترامب تشمل أي مسؤول لا يعجبه سياسياً. حتى إنه وصف عمدة سياتل المنتخبة بأنها “ليبرالية/شيوعية” فقط لأنها من الطرف الآخر.

وهدد قبلها بنقل الأولمبياد من بوسطن ولوس أنجلوس… واليوم الدور على سياتل. وكأن الفعاليات العالمية ألعاب صغيرة يستطيع أن ينقلها وقت ما يشاء.

لكن القصة لم تنتهي هنا. قال ترامب أيضًا إنه “فخور” لو اضطر أن يشن ضربات على المكسيك لضرب مصانع المخدرات. فخور! كأن الموضوع مباراة ودية، وليس خطوة عسكرية خطيرة بين دولتين. رغم أن رئيسة المكسيك رفضت تماماً أي تدخل أمريكي… لكن يبدو أن ترامب لا يسمع إلا صوته.

ولنكمل المسرحية…
ترامب قال إنه سيوقع قانون لإجبار وزارة العدل على نشر ملفات جيفري إبستين، مع تعليق سياسي جاهز:
“نحن ليس لنا علاقة بإبستين… الديمقراطيون هم أصدقاءه.”
طبعاً… أسهل طريقة للتنصل هي رمي الملف على الخصم.

الخلاصة: في يوم واحد فقط، ترامب هدد بنقل كأس العالم، ونقل الأولمبياد، وضرب المكسيك، وفتح ملفات إبستين… وكل هذا قبل وقت الغداء!

السياسة الأمريكية بعهد ترامب ليست مملة أبدًا…هي أقرب لعرض كوميدي مليء بالمفاجآت.

اقرأ أيضًا: ترامب يعلّق عى أول اختبار انتخابي في ولايته الثانية: “لم يكن جيداً للجمهوريين”

ليما الملا