الأنباء الكويتية: الطريجي: تعزيز الهوية الخليجية والولاء والانتماء للكشافة في دول مجلس التعاونالأنباء الكويتية: بالفيديو.. «القوى العاملة» للكويتيين الباحثين عن عمل: الدورات التدريبية أساسية وليست رفاهية.. سوق العمل لا يحتاج إلى شهادات تخرج فقط.. واستثمروا في قدراتكم لتكون لكم أولوية في التوظيفالأنباء الكويتية: شركة «الأنظمة الآلية» تنفّذ البنية التحتية وتقنية المعلومات «للخطوط الكويتية» بـ 33.4 مليون دينارالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 6.69 دولاراً ليبلغ 100.33 دولاراًالأنباء الكويتية: «شؤون القصر»: زيادة نسبة حضور العاملين إلى 50% اعتباراً من الأحدالأنباء الكويتية: "العدل": زيادة نسبة حضور العاملين إلى 50% اعتباراً من الأحد المقبلالأنباء الكويتية: سفير الكويت لدى سريلانكا يقدم أوراق اعتماده لرئيس الجمهورية
رئيسة موقع كوليس ليما الملا هذا ما طالبت به ماغي بوغصن ونادين جابر!
ماغي بوغصن و نادين جابر

رئيسة موقع كوليس ليما الملا هذا ما طالبت به ماغي بوغصن ونادين جابر! – وثيقة

تحدثت رئيسة منصة كوليس ليما الملا، ضمن البودكاست التفاعليّ الذي أجرته النائب بولا يعقوبيان والممثلة ماغي بوغصن والكاتبة اللبنانية نادين جابر، حول موضوع قانون تجريم العنف ضدّ المرأة، عبر تطبيق (اكس) تويتر سابقًا، والذي انطلق في حدود الساعة العاشرة بتوقيت لبنان، أمس، السابع من نيسان، أبريل الجاري.

اقرأ: ع أمل الداعم الإعلامي لاقتراح قانون لمناهضة العنف ضد المرأة! – وثيقة

وفي رصدِ لمختلف ردود الأفعال حول مسلسل ع أمل الذي يعالج مختلف القضايا النسائية الراهنة الواقعة تحت ابتزاز الرجل الشرقي والمجتمع الشرقيّ نفسه، استلهت ليما الملا مداخلتها بتعريف العنف الموجه ضد النساء وأشكاله المتعددة، بما في ذلك العنف الجنسيّ واللفظيّ والنَّفسيّ والاقتصاديّ، الذي يجبر فيه الرجل على استغلال المرأة ماديًّا والاستفادة من أعمالها وخبراتها لصالحه، ويعنفها مع ذلك.

وشددت ليما الملا على ضرورة فرض عُقوباتٍ صارمةٍ تجاه هؤلاء المعتدين على حقوقها وحريتها وأولئك الذين يهدفون إلى نزع استقلالها الذاتي ويهدمون من كيانها، وشدّدت على ضرورة متابعة ومحاسبة هؤلاء بتفعيل قانونٍ جدّي وصارمٍ لا يتساهل مع العنف الموجه ضد المرأة.

كذلك دعت إلى ضرورة متابعة الحالة النفسية لهؤلاء المتعدين وتقصي أسباب اضطراباتهم التي تجعلهم عنيفين.
أيضا دعت ليما إلى إضفاء نقاطٍ أساسيةٍ أخرى قد تخدم هذا القانون المقترح، وهو إنشاء مراكز دعمٍ خاصةٍ للنساء المعنفات وضحاياه.

وكشفت ليما عن تصدعاتٍ اجتماعيةٍ خطيرةٍ هي من الأسباب الكامنة في توليد العنف، فالموروث الشرقيّ حسب رأيها، يُبدي الرجل في صورة الكائن المهم بشكلٍ يغذي غروره، لافتةً إلى أننا نتبع هذا الموروث لا القوانين المدنية.
وقارنت ليما نسب التفاوت بين العالم العربي والعالم الغربيّ، مرجحةً أن نسب العنف المسجلة والمعلن عنها هي أكثر بكثير في العالم العربيّ، واستشهدت بقصة شقيقتها الراحلة التي تُوفيت نتيجة تأثير العنف الذي تعرّضت إليه.
ولم تغفل ليما الملا عن توجيه رسالةٍ إلى المرأة في ختام مداخلتها دعت فيها إلى ضرورة عدم تركيز المرأة على جمالها الخارجيّ على حساب عقلها، وأن تطور ذاتها بالثراء المعرفي الذي يجعل منها في مراتب أهمّ تفرض على الرجل تقديرها واحترامها.