الأنباء الكويتية: في وقت صارت فيه الأخبار أسرع من الطمأنينة… والخوف ينتقل بين الناس مثل العدوى… يبقى سؤال واحد… إحنا وين رايحين؟الأنباء الكويتية: رئيس الأركان يبحث مع قائد القيادة العسكرية الخليجية الموحدة وقائد «درع الجزيرة» دعم مسيرة العمل العسكري المشتركالأنباء الكويتية: الحويلة: تعزيز البرامج الإصلاحية والتأهيلية لنزلاء إدارة رعاية الأحداثالأنباء الكويتية: فحص الشهادات الدراسية لموظفي «التربية»الأنباء الكويتية: اختتام المرحلتين الأولى والثانية من دورة نظم المعلومات الجغرافية لتعزيز الجاهزية في إدارة الطوارئالأنباء الكويتية: محافظ العاصمة يبحث مع سفير البحرين سُبُل تعزيز التعاون المشترك وتطويره في مختلف المجالاتالأنباء الكويتية: محافظ العاصمة يبحث مع سفير البحرين سُبُل تعزيز التعاون المشترك وتطويره في مختلف المجالات
رجعة قوية للمسرح اللبناني… اسمها “إنتاج محلّي"
إنتاج محلّي

رجعة قوية للمسرح اللبناني… اسمها “إنتاج محلّي”

أحيانًا، وسط كل التعب والغصة اللي عم تمرّ فيها البلد، بيجي عمل مسرحي بسيط بالعنوان… كبير بالإحساس.

“إنتاج محلّي” مش بس مسرحية جديدة؛ هي رسالة صغيرة بتقول:
“بعد في ناس مؤمنة إنو الفن لازم يبقى… حتى لو كل شي حوالينا عم يوقع.”

يوسف الخال وعمّار شلق واقفين سوا على خشبة وحدة.

مشهد بحدّ ذاته بيعطي طمأنينة. بتشوف ممثلين كبار، أصحاب خبرة وروح حقيقية، وبتقول:
إيه… بعد في حدَا بيحترم المسرح.

العمل بيرجع يذكّرنا ليش المسرح مهم.

لأنّه المكان الوحيد اللي بتشوف فيه الحقيقة بلا موسيقى، بلا مونتاج، بلا تزيين… بس وجوه عم تحكي، وقلوب عم تدق، وكلمة بتنقال وبتحرّك شي عميق جوّا قلبك.

لبنان يمكن موجوع… بس المسرح بعده حيّ.

و“إنتاج محلّي” مثال على هالحياة الصغيرة اللي بعدها عم تقاوم.
الناس اللي عم تتعب، واللي عم تشتغل من قلبها، واللي عم تعمل عرض يمكن ما يغيّر الدنيا… بس أكيد بيغيّر مزاج ليلة، ونفسية شخص، ويمكن يعيد الأمل لشخص قرر يستسلم.

يوسف الخال دايمًا بيعرف يعطي حضور أكبر من حجم الخشبة.
وعمّار شلق، يكفي يطلع على المسرح لنعرف إنّو اللي جايي حقيقي.

هيدا النوع من الشغل ما بينعمل ليكون “تريند”… بينعمل لأنو هني مؤمنين فيه.

وإذا في شي البلد محتاجه اليوم… فهو ناس بتآمن، وبتحاول، وبتكفي.

كل التوفيق لهالعمل…
وإن شاء الله يكون خطوة تفتح باب أكبر، وترجع للمسرح صوته، وللبنان ضحكته. كل الحب من كوليس.

اقرأ أيضًا: من هي سلمى حقًا… وما السرّ وراء الأداء الذي قلب المواسم الدرامية؟

ليما الملا