رشا شربتجي الستار ودّعت مطبخ المدينة الذي تصدر قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة خلال الموسم الرمضاني، موجهة رسالة محملة بالعواطف والامتنان مع عرض الحلقة الأخيرة.
العمل الذي استطاع ملامسة الواقع الاجتماعي السوري بعمق، انتهى بترك بصمة واضحة لدى الجمهور، معززاً مكانة شربتجي كواحدة من أبرز صناع الدراما العربية القادرين على دمج القضايا الإنسانية بالتحولات السياسية الكبرى.
رسالة مؤثرة من رشا شربتجي لجمهور مطبخ المدينة
عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، شاركت المخرجة رشا شربتجي مقطع فيديو يختصر رحلة المسلسل، وأرفقته بكلمات أغنية وطنية قديمة للفنان الراحل سلامة الأغواني.
وأكدت شربتجي أن “مطبخ المدينة” لم يكن مجرد مطعم، بل كان رمزاً للوطن الذي يتسع للجميع رغم اختلاف مشاربهم.
وأوضحت أن قصة العائلة في المسلسل هي انعكاس لوحدة الناس ومحبتهم، مشددة على أن العمل انتهى فنياً لكن أثره الإنساني سيظل محفوراً في ذاكرة المشاهدين، معبرة عن شكرها العميق للفريق الفني والنجوم والجمهور الذي كان شريكاً في هذا النجاح.
تحولات صادمة في الحلقة الأخيرة من مطبخ المدينة
لم تكن نهاية مطبخ المدينة تقليدية، بل جاءت عاصفة بالتغييرات التي عصفت بحياة الأبطال. وشهدت الحلقة الأخيرة تداخلاً بين المصائر الشخصية والمتغيرات السياسية المتسارعة التي فرضت على الشخصيات واقعاً جديداً بين الاستقرار والهروب.
وتألق الثلاثي شجاع ويارا ونورا في مواجهة ملفات شائكة كالتسول، حيث قررت نورا في ختام رحلتها تحويل مشروعها إلى جمعية إنسانية لمكافحة هذه الظاهرة، في خطوة تعكس نضج الشخصية وتوجهها نحو العمل المدني الهادف.
تضمنت الأحداث لحظات وداعية قاسية، حيث سلم “طلحت” عهدة المطعم إلى “لجين” قبل رحيله، بالتزامن مع إعلان سقوط النظام الذي قلب الموازين.
وفي حين نجح “شجاع” في استعادة هوية “زينة” الحقيقية وبدأت “نورا” حياة جديدة بتبني طفلة، جاءت الصدمة في اعتقال “شجاع” دون محاكمة قانونية فور عودته لـ “يارا”.
اقرأ أيضًا: السكوت هو الحرام… جملة أخيرة تختصر وجع حكاية “بالحرام”

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

