الأنباء الكويتية: وزير التجارة: لن نتردد في اتخاذ قرارات استباقية لضمان استقرار الأسواق وتوافر السلع الأساسيةالأنباء الكويتية: "الكهرباء": تعرض إحدى المحطات فجر اليوم لاعتداء إيراني آثم أسفر عن أضرار مادية في بعض مكوناتهاالأنباء الكويتية: وزير التجارة: حظر بيع وتداول طائرات «درون» في جميع المحال والأسواق التجارية حتى إشعار آخرالأنباء الكويتية: مؤسسة البترول: مصفاة الأحمدي تعرّضت فجر اليوم لاستهداف آثم بطائرات مسيّرة واندلاع حرائق في عدد من الوحدات التشغيليةالأنباء الكويتية: الحرس الوطني: لا صحة لحدوث تسرب إشعاعي والأوضاع ضمن الحدود الطبيعيةالأنباء الكويتية: الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معاديةالأنباء الكويتية: وكيل "الداخلية" يزور العقيد محمد الهاجري: ما قدمه يجسد القيم الراسخة في نفوس رجال الأمن
روبوت ينهار عصبيًا… مبروك للبشر لم نعد وحدنا في نوبات الغضب!
روبوت

روبوت ينهار عصبيًا… مبروك للبشر لم نعد وحدنا في نوبات الغضب!

كنت أظن أن الاستفزاز حكرٌ على البشر، وأنه فنّ أسود يتقنه بعض من يحملون في داخلهم بذور الشر، فيتعمدون إغاظة غيرهم حتى يرونهم في نوبات من العصبية والهستيريا.

هذا المشهد مألوف في حياتنا اليومية، بين صديق يثير الآخر، أو زميل عمل يحترف الضغط على الأعصاب.

لكن المفاجأة أنني أثناء تصفحي وقعت على مشهد غير مألوف: روبوت يفقد “أعصابه”!

آلة صماء روبوت، مبرمجة على منطق صارم وحسابات دقيقة، بدت وكأنها تنفجر غضبًا من استفزاز ما. هنا تساءلت بدهشة:
من الذي أغاظه؟ وكيف يمكن للآلة التي لا تعرف المشاعر أن تنكسر أمام الاستفزاز؟

ربما لم يكن الغضب الحقيقي، بل عطل برمجي جعل الروبوت يتصرف وكأنه إنسان فقد صبره. وربما الرسالة أبعد من ذلك: أن الاستفزاز، مهما كان مصدره، قادر على إرباك النظام، سواء كان نظامًا بشريًا تديره العواطف أو نظامًا آليًا تحكمه الأوامر.

في النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل نحن من نُدخل الروبوتات في دائرة الاستفزاز بعيوب برمجتنا، أم أنها المرآة التي تفضح هشاشتنا كلما وجد من يجيد الضغط على “أزرار” الاستفزاز بدقة؟

اقرأ أيضًا: معالجة 3000 مريض يوميًا بالذكاء الاصطناعي في الصين كيف

ليما الملا