عيد فضل شاكر تميلاد صدر التريند، الذي وافق أمس الأول من أبريل، حيث تسابق نجوم الطرب والشعراء لتقديم التهنئة لـ “ملك الإحساس” في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها.
ولم يقتصر الاحتفال على الكلمات التقليدية، بل تحول إلى تظاهرة فنية حملت في طياتها رسائل تضامن قوية ودعوات بالبراءة والعودة القريبة للساحة الفنية، خاصة بعد التطورات القضائية الأخيرة التي شهدها ملفه في لبنان وتسليم نفسه للسلطات المختصة في أكتوبر الماضي.
مبادرات غنائية تحتفي بمسيرة فضل شاكر الفنية
تجلت أسمى معاني الوفاء الفني في المبادرة التي أطلقتها الشاعرة والملحنة جمانه جمال، والتي اختارت تكريم فضل شاكر بعمل طربي مميز جمعها بالفنانة أميمة طالب.
الأغنية التي وصفت بأنها “هدية استثنائية”، عكست قيمة فضل الفنية في وجدان زملائه، حيث أشادت جمانه بصوت أميمة الذي أضفى حالة من “السلطنة” على العمل.
ولم تكن هذه المبادرة وحيدة، إذ شارك كوكبة من المطربين والملحنين، منهم أصيل هميم، حمزة المحمداوي، وفرقة تكات، في تقديم مقاطع غنائية تحتفي بميلاده، مرددين عبارة “أجمل ما في نيسان ميلادك” التي تصدرت تفاعلات الجمهور.
على صعيد المواقف الإنسانية، كان النجم وليد توفيق في مقدمة المهنئين، معبراً عن أمنياته الصادقة لزميله بالخروج من أزمته وتبرئته، وهي اللفتة التي لاقت استحساناً كبيراً من المتابعين كونها تعكس تكاتف أبناء الوسط الفني.

ومن الجانب العائلي، خطف محمد شاكر، نجل الفنان، الأنظار برسالة مقتضبة ومؤثرة نشرها عبر حسابه، واصفاً والده بأنه “روحه”، مما عزز من حالة التعاطف الجماهيري مع النجم اللبناني الذي يمر بمرحلة قانونية حاسمة منذ خروجه من مخيم عين الحلوة.
اقرأ أيضًا: حفل رابح صقر بجدة يشوِّق الجمهور وموعد الطرح

منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

