الأنباء الكويتية: د. خالد العجمي: شراكة مع جمعية بيت السدو لتطوير مقهى الجهراء الشعبي برؤية تراثية تحافظ على الهوية الكويتيةالأنباء الكويتية: وزير شؤون الديوان الأميري يستقبل سفير طاجيكستان بمناسبة انتهاء مهام عملهالأنباء الكويتية: «العدل»: تداول 120 عقاراً خلال أسبوع بقيمة 71 مليون دينارالأنباء الكويتية: الأمير يستقبل وزير الصحة ووكيل الوزارة بمناسبة تعيينه بمنصبه الجديدالأنباء الكويتية: الأمير يستقبل وزير الصحة ووكيل الوزارة بمناسبة تعيينه بمنصبه الجديدالأنباء الكويتية: بمناسبة يوم الدبلوماسي..«الخارجية» تعرب عن اعتزازها بإسهامات منتسبيها في خدمة الكويت وصون مصالحها العلياالأنباء الكويتية: سفير الكويت وعمدة الحي المالي لمدينة لندن يستعرضان العلاقات التجارية والاستثمارية وسبل تطويرها
عينا سلافة معمار.. حكايةٌ في التمثيل ولا أجمل!
سلافة معمار

عينا سلافة معمار.. حكايةٌ في التمثيل ولا أجمل!

عينا سلافة معمار في الحلقة 64 من مسلسل الخائن، بطلتان.

نعم.. جاذبية الحلقة لعينيْ بطلة، وهذا نادر ما يحدثُ، إلا في حالةِ نوابغ الأداء، وسلافة من قلبِ النماذج النادرة.

خاطبتنا عينا سلافة، بانكسار (أسيل)، بضياعها، بحيرتها، بخوفها من مصيرٍ مجهول، من توريطٍ شائك، من نهايةٍ غير مستحقة بعد غياب غريمتها (تيا).

عندما تتحدثُ العيون في التمثيل، وتكونُ سلاحَ الممثل الأبرز، وإحدى أدواتها الأكثر تشكيلًا لمعالم الشخصية.

شرحتْ عينا سلافة ضياعَ الشخصية بين خوفٍ وصراع، والحبّ الخفي الذي شوّهته الخيانة ثم رغبة الانتقام.

إقرأ: سلافة معمار بطلة مسلسل الخائن هكذا تعامل الطفلة (زينة)!

المرأة التي تريدُ ظهورَ غريمتها، كي تبقى في مشهدها حيث هي، قوية ولو أقل، ناجحة ولو أقل، مُحاطة بعملٍ وأجواء وأناسٍ، ضمن دائرةٍ أُجهدت في مرحلة صناعتها.

ولعلّ من قارن سلاسة أداء التركية جانسو ديري بحرفيّةِ سلافة معمار في المشهدِ الأول، أو (الماستر سين) للعمل، وقتما أعلنتْ (أسيل) أمام عائلة (تيا) خيانة زوجها (سيف) معها، سيفهم الآن نقاطَ قوة سلافة، والأدوات التعبيرية التي تسقطها على أدواتها الحسيّة.

جانسو لمعت في وطنِها، وسلافة تلمعُ الآن في أوطانٍ.

لأن عندما تنطقُ الحواس الصامتة، تنفجر الطاقات الداخلية.

وعندما يتكلّم الصامت، تزداد مؤشرات التألق، وعينا سلافة فعلتاها أمام تصاعدٍ لافت لأحداث (الخائن).

موهبة سلافة متجذّرة في تربةِ الشخصية التي كُوّنت منها، وهذا الفارق بين مَنْ يعمل لأنه الواجبُ أو الرزق أو ما شابه، وبين من يعملُ لأنه الشغفُ.

عبدالله بعلبكي