استيقظ الوسط الفني والجمهور العربي على خبر ثقيل حمل كثيراً من القلق والتعاطف، بعد تعرض الفنان المصري سامح الصريطي لعارض صحي مفاجئ استدعى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى. الخبر انتشر بسرعة، ليس فقط لأن الصريطي اسم فني معروف، بل لأنه واحد من الوجوه التي ارتبطت في ذاكرة المشاهد بالهدوء والرقي والحضور المحترم على الشاشة وخارجها.
الأزمة الصحية جاءت بشكل مفاجئ، حيث شعر الفنان بتعب حاد استدعى تدخلاً طبياً سريعاً، ليخضع بعدها لفحوصات دقيقة كشفت عن إصابته بجلطة في المخ. ومنذ لحظة دخوله المستشفى، وُضع تحت رعاية طبية مكثفة، وسط متابعة دقيقة من الأطباء الذين يتعاملون مع الحالة بحذر شديد، نظراً لحساسية هذا النوع من الأزمات الصحية.
الحالة الصحية وُصفت في بدايتها بأنها دقيقة وتحتاج إلى مراقبة مستمرة، ما استدعى نقله إلى العناية الفائقة، حيث تُتخذ كل الإجراءات الطبية اللازمة لضمان استقرار وضعه. وحتى الآن، يركز الفريق المعالج على تجاوز المرحلة الحرجة أولاً، قبل الانتقال إلى أي خطوات علاجية لاحقة أو برامج تأهيل.
في موازاة ذلك، يعيش الوسط الفني حالة تضامن واضحة، إذ تواصل عدد كبير من الفنانين مع عائلته للاطمئنان عليه، فيما فضّلت الأسرة تقليل الزيارات في الوقت الحالي التزاماً بتعليمات الأطباء، وإتاحة المجال أمام الفريق الطبي للعمل بهدوء بعيداً عن أي ضغط. هذا القرار لقي تفهماً واسعاً، خاصة أن مثل هذه الحالات تحتاج إلى راحة تامة واستقرار نفسي إلى جانب العلاج الطبي.
الجمهور بدوره عبّر عن محبته الكبيرة للفنان عبر مواقع التواصل، حيث تحولت الصفحات الفنية إلى مساحات دعاء ورسائل دعم. كثيرون استعادوا أدواره التي تركت أثراً طيباً، وتحدثوا عن شخصيته الهادئة وأخلاقه داخل الوسط، ما جعل الخبر يمس الناس على المستوى الإنساني قبل الفني.
الأزمات الصحية المفاجئة تذكّر الجميع بهشاشة الجسد مهما كانت قوة الحضور أو طول المسيرة، وتعيد ترتيب الأولويات في لحظة. فالفنان الذي اعتاد أن يمنح جمهوره مشاعر على الشاشة، يجد نفسه اليوم محاطاً بمشاعر حب حقيقية من جمهور يدعو له من القلب.
في مثل هذه اللحظات، يتقدّم الجانب الإنساني على أي خبر فني أو مهني، ويصبح الأمل الأول أن يتجاوز الفنان هذه المرحلة بسلام، ويستعيد عافيته تدريجياً، ليعود إلى حياته الطبيعية وبين محبيه الذين ينتظرون سماع خبر مطمئن قريباً.
منصة كوليس تتوجه بالدعاء الصادق للفنان سامح الصريطي بأن يمنّ الله عليه بالشفاء العاجل، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، ويطمئن قلوب أسرته ومحبيه عليه، ويعيده إليهم سالماً معافى في أقرب وقت.


منصّة كوليس منصة إخبارية فنية إجتماعية عربية مستقلة

