الأنباء الكويتية: استئناف «الدوام الإضافي» للموظفين في سبتمبرالأنباء الكويتية: مجلس الوزراء: إحالة التقرير نصف السنوي لـ «مشروعات الشراكة بين العام والخاص» إلى اللجنة العلياالأنباء الكويتية: رئيس «حالات الطوارئ» الخليجي: تعزيز قدرة دول المجلس على التعامل مع التحديات والتهديدات المحتملةالأنباء الكويتية: الفليج تحيل بلاغاً إلى النيابة بشأن شبهة تزوير في بيانات الحضور والانصراف في «الزراعة»الأنباء الكويتية: مجلس الوزراء: صاحب السمو كلف سمو ولي العهد بترؤس وفد الكويت في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة من 22 إلى 28 سبتمبر المقبلالأنباء الكويتية: وكيل «الحرس» يطمئن على صحة حارس وطني في مستشفى الرازي بعد تعرضه للإصابةالأنباء الكويتية: بيان عربي-أفريقي-إسلامي يدين استمرار مخططات الضم والاستيطان للاحتلال الإسرائيلي في الأرضي الفلسطينية
كارين سلامة تدافع عن يمنى شري: “لو ما إنت يا زافين ما كان حدا ذكرها”
كارين سلامة

كارين سلامة تدافع عن يمنى شري: “لو ما إنت يا زافين ما كان حدا ذكرها”

في ليلة يفترض أن تكون احتفاءً بتاريخ الفن والإعلام في لبنان، تحوّلت منصات التواصل إلى منبر موازٍ للتكريم، بعدما أطلقت الإعلامية كارين سلامة صرخة وفاء مؤثرة تجاه الراحلة يمنى شري.

كارين، المعروفة بصراحتها وجرأتها، غرّدت بكلمات تختصر غصّة الكثيرين:
“لو ما انت يا زافين ما كان حدا ذكرها…. يا عيب الشوم بس”، في إشارة إلى الدور الوحيد الذي لعبه الإعلامي زافين في إحياء ذكرى يمنى شري خلال الموريكس دور.

يمنى شري… أكثر من “مذيعة برومبتر”

الجميلة والراقية كارين سلامة لم تكتفِ باللوم، بل أعادت تذكير الجمهور والمهرجان بقيمة المرحومة يمنى شري، فوصفتها بأنها لم تكن مجرّد مذيعة تقرأ الأخبار، بل حاورت أهم نجوم العالم العربي، وأعدّت أهم البرامج، وحررت وكتبت أهم الحوارات. كلماتها كانت بمثابة شهادة حق في مسيرة إعلامية لا يمكن اختصارها أو تهميشها.

غياب التقرير… حضور العتب

العتب الذي عبّرت عنه كارين يؤكد شعورًا عامًا بالإحباط من غياب تقرير يليق بمسيرة الراحلة يمنى شري في مهرجان يفترض أنه منصة لتكريم رموز الفن والإعلام اللبناني. المحبة والوفية كارين سلامة كتبت بصراحة:
“انو ما ينعمل تقرير عنها بمهرجان للفن اللبناني اقل شي بينقال عيب، عنجد عيب.”

وفاء يليق بالكبار

تغريدة كارين سلامة لم تمر مرور الكرام، إذ لاقت تفاعلًا واسعًا من الإعلاميين والجمهور على حد سواء. كثيرون اعتبروا أن ما فعلته هو رد اعتبار إنساني قبل أن يكون إعلاميًا، ورسالة بأن الوفاء لا يحتاج إلى منصات رسمية أو تقارير تلفزيونية، بل إلى كلمة صادقة تخرج من القلب.

الخلاصة

في زمن تُختصر فيه الذاكرة الجماعية بما يظهر على الشاشات، جاءت كلمات كارين سلامة لتؤكد أن هناك من لا يزال يحفظ الجميل، ويعرف قيمة من صنعوا الإعلام قبل أن يصبح مجرد “ترند”.
فبين تجاهل المهرجانات وتقصير المؤسسات، يبقى الوفاء الشخصي هو التكريم الأجمل. كارين… شكرًا لوفائك وإنسانيتك في زمن يضيع فيه كل شيء تحت ضجيج الترند.

اقرأ أيضًا: كارين سلامة تودّع يمنى شري: “الوطن نحمله في القلب”

ليما الملا