الأنباء الكويتية: ولي العهد السعودي ورئيسة وزراء اليابان يناقشان مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصاديةالأنباء الكويتية: الطريجي: تعزيز الهوية الخليجية والولاء والانتماء للكشافة في دول مجلس التعاونالأنباء الكويتية: بالفيديو.. «القوى العاملة» للكويتيين الباحثين عن عمل: الدورات التدريبية أساسية وليست رفاهية.. سوق العمل لا يحتاج إلى شهادات تخرج فقط.. واستثمروا في قدراتكم لتكون لكم أولوية في التوظيفالأنباء الكويتية: شركة «الأنظمة الآلية» تنفّذ البنية التحتية وتقنية المعلومات «للخطوط الكويتية» بـ 33.4 مليون دينارالأنباء الكويتية: سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 6.69 دولاراً ليبلغ 100.33 دولاراًالأنباء الكويتية: «شؤون القصر»: زيادة نسبة حضور العاملين إلى 50% اعتباراً من الأحدالأنباء الكويتية: "العدل": زيادة نسبة حضور العاملين إلى 50% اعتباراً من الأحد المقبل
كارين سلامة… تغريدة تختصر وجع الإنسان الحقود
كارين سلامة

كارين سلامة… تغريدة تختصر وجع الإنسان الحقود

بكلمات قليلة لكنها عميقة، عبّرت الإعلامية كارين سلامة على منصة X عن فكرة لها علاقة مباشرة مع جوهر الإنسان، حين كتبت:

“إذا بشفق على حدا بهالدنيا، بشفق على الإنسان الحقود، يلي لا رحمة ولا عطف بقلبه، أوف ملا ثقل حامله بكون وشو متعبه بحياته… والحقد بياكل صاحبه… الله يساعدك من حالك.”

منشور كارين ليس كلمات عابرة فحسب، بل موقف إنساني صادق من شخص يقرأ الحياة بعينٍ ناضجة.

في هذا الزمن الذي تغلب عليه الصراعات وتكثر فيه المقارنات وتنتشر مشاعر الحسد، جاءت كلماتها كرسالة هادئة لكنها مؤثرة، تُذكّر بأن الحقد لا يؤذي إلا صاحبه، وأن أثقل ما يمكن أن يحمله الإنسان هو قلب مليء بالكراهية. كلمات في الصميم، ووصف دقيق وعميق.

كارين سلامة، التي عُرفت بصراحتها وجرأتها في التعبير، اختارت هذه المرة أن تضع إصبعها على الجرح الإنساني العميق: الحقـد.

لم تهاجم، ولم تبرر، بل تعاطفت مع “الحقود” نفسه، معتبرة أنه شخص متعب، مثقل بمشاعر لا تترك له مجالًا للراحة أو الفرح.

تغريدتها لاقت تفاعلًا واسعًا، لأنها ببساطة تضع امام اعيننا الحقيقة التي لابد أن يعرفها الجميع: أن الطيبة راحة، والحقد سجن داخلي لا يرى جدرانه إلا من يعيش فيه.

كلمات كارين أكدت أن الرحمة ليست ضعفًا بل شجاعة، وأن أنقى القلوب هي تلك التي تبقى صافية رغم قسوة الأيام.

اقرأ أيضًا: كارين سلامة تدافع عن يمنى شري: “لو ما إنت يا زافين ما كان حدا ذكرها”

 

ليما الملا