الأنباء الكويتية: وزير التربية يصدر قراراً بتعديل شروط الترشيح للتكريم في اليوم العالمي للمعلم والمدارس المتميزةالأنباء الكويتية: مدرب المغرب بثقة: هدفنا الفوز بكأس العالم.. مهما كان الخصمالأنباء الكويتية: العميد قبازرد: قانون «مكافحة المخدرات» أسهم في الحد من قضايا جلب المواد المخدرة والاتجار بهاالأنباء الكويتية: وزير الدفاع: تطوير منظومة الطيران المدني وتعزيز جاهزيتها وفق أعلى معاييرالأنباء الكويتية: وزير الخارجية يبحث مع الأمين العام لمجلس التعاون آخر المستجدات على الساحة الإقليميةالأنباء الكويتية: وزيرة «التنمية والاستدامة» توجه الجهات التابعة بإطلاق المرحلة التجريبية لمنظومة تقارير الاستدامةالأنباء الكويتية: وزير التربية يصدر قراراً بتعديل شروط الترشيح للتكريم في اليوم العالمي للمعلم والمدارس المتميزة
كنز العراق الصامت… رمال تكتب المستقبل
رمال السيليكا

كنز العراق الصامت… رمال تكتب المستقبل

رغم أن منصّة كوليس تهتم بالفن والثقافة وصوت الإنسان، إلا أن هناك قصصًا أكبر من العناوين اليومية، قصصًا تتعلق بمستقبل وطن وشعب.

ومن بين هذه القصص، سمعتُ مؤخرًا خبرًا لافتًا عن كنز اقتصادي يختبئ تحت أقدام العراقيين…
ليس نفطًا ولا غازًا، بل رمال السيليكا.

هذه المادة ليست رملًا عاديًا… بل الأساس الذي تقوم عليه التكنولوجيا الحديثة بأكملها.

فمنها تُصنع شاشات الهواتف، الزجاج الطبي، الألواح الشمسية، الألياف البصرية، وحتى الرقائق الإلكترونية التي تشغّل العالم.

بحسب مرصد «إيكو عراق» وهيئة المسح الجيولوجي العراقية، تُقدّر احتياطات الأنبار بأكثر من 600 مليون طن مع مليار طن احتياطي إضافي بنقاوة تصل إلى 98%، وهي من أعلى النسب عالميًا.
أما النجف فتضم نحو 900 مليون طن أخرى من هذه الرمال النادرة.

ولأن سعر الطن الواحد عالمياً بين 100 و150 دولار، فإن قيمة هذه الثروة تصل إلى مليارات الدولارات، مع قدرة على توفير أكثر من 10,000 فرصة عمل مباشرة.

لكن الأهم من الأرقام هو القيمة الحقيقية لهذه الثروة:

استثمار هذه الثروة بشكل سليم يعني نهضة صناعية، تطوير للطاقة، دعم للبحث العلمي، وبناء اقتصاد يُسهم في تطوّر المجتمع، الثقافة، والفن.
فالفن لا يزدهر بدون استقرار، ولا يعلو الصوت الإبداعي من دون أرض ثابتة يعيش عليها الفنان والإنسان برفاهية واستقلالية.

العراق لا تنقصه الثروات.

ينقصه فقط أن يؤمن أن مستقبله بين يديه.

اقرأ أيضًا: قمة ألاسكا بين ترامب وبوتين… هل تغيّر أسعار النفط وحال الاقتصاد العالمي؟

ليما الملا