الأنباء الكويتية: «الطيران المدني» تدعو المسافرين إلى عدم حجز أو إصدار تذاكر من شركات غير مصرح لها بالتشغيلالأنباء الكويتية: الكويت تستنكر اختطاف ناقلة نفط على متنها 8 بحارة مصريين في المياه الإقليمية اليمنيةالأنباء الكويتية: الأمين العام للجامعة العربية: تسلل عناصر تخريبية إيرانية إلى جزيرة بوبيان سابقة خطرة لا يمكن السكوت عنها وتصعيد خطر يتعين فضحه والتصدي لهالأنباء الكويتية: وزيرة الشؤون: مجلس الوزراء اعتمد البرنامج الحكومي لحماية الأسرةالأنباء الكويتية: الكويت استدعت السفير الإيراني وسلّمته مذكرة احتجاج إثر قيام مجموعة مسلحة من عناصر الحرس الثوري بالتسلل إلى جزيرة بوبيانالأنباء الكويتية: الوهيب: الكويت حريصة على مد يد العون والتعاون مع الأشقاء في دول مجلس التعاون والاجتماع استجابة للظروف الراهنة وتسهيل الإجراءاتالأنباء الكويتية: «أمانة الأوقاف» تطلق مسابقة الكويت الدولية لتأليف قصص الأطفال في مجال الوقف والعمل الخيري والتطوعي
ماغي بو غصن صرختْ بوجه قاتل زوجته.. (نحن في دولة الزعران)!
ماغي بو غصن

ماغي بو غصن صرختْ بوجه قاتل زوجته.. (نحن في دولة الزعران)!

صرختْ الممثلة اللبنانية ماغي بو غصن، دون إدراكٍ لوهلةٍ أن (يسار) “دورها بمسلسل ع أمل” مذيعةٌ تجيد السيطرةَ على نفسِها، مهما تلّقتْ إشعارات مؤذية وخارجةً عن التوقعات.

رفعتْ صوتَها بوجه مجتمعٍ يسمحُ لذكوره بقتلِ نسائهم، ويمنحهم تكريمًا بحريةٍ زائفة يمضونها بتوقٍ إلى جريمة أخرى، إن سنحتْ لهم الفرصة بذلك!

على لائحة الوفيات بين نساءٍ مظلومات العشرات، وعلى لائحة المُحاسبين بين ذكورٍ ظالمين، بضعة أفراد مع أحكام مخفّفة.

تطرح الكاتبة نادين جابر بمسلسل (ع أمل) أكبر من إشكالية ارتبطتْ بموتٍ وقهرٍ وتفرّقِ أسرٍ وضياع حقوقٍ بين أقدام الجلّادين.

حسنًا عندما كتبتْ: (نحن نعيش في دولة الزعران وفي دولة الفلتان)، وأيضًا الجرائم التي بلغتْ أشكالُها حدًا من التنوع المُخيف، فبتنا نقرأ عن حوادث ثمّ ننقلها بذهولٍ وكأننا على كوكبٍ فيه الجريمة كأوكسجين البقاء!

نادين نقلتْ الصوت عبر مذيعةٍ من بوابةٍ إعلامية عريضة، لم نعد نلاحظها تهتم بقضايانا كالسابق.

أكتبُ هذا متألّمًا وغارقًا في حزني على رحيل لاعب الكرة اللبناني مُصطفى غريب، والذي قتله العدو بغارةٍ على مدينة بعلبك منذ ساعات قليلة، لكنني عفوًا ودون أسفٍ غير متفاجئ من ضعف تغطية الإعلام اللبناني لحادثةٍ كهذه!

كنتُ أطمح لتكريمٍ عبر الشاشات لفقيدنا، كما حاولتْ نادين جابر كسيناريست لبنانية مسؤولة، التكريم عبر الإضاءة على ضحايا (رجالًا ونساءً) فقدناهم تحت مبررات تافهة.

مهما علا شأن الكاتب، لا يستطيع إيصال أهدافه إن لم تساعده العدسة، وهنا أبدع المخرج السوري رامي حنا بنقل الحبر إلى الكاميرا، ورأينا لقطات متنوّعة وكأنها رحلة للشخصيات، تنقلنا من مكانٍ لآخر.

وللممثل دور، ولماغي المهتمة بسائر ما نواجهه من تحديات، شعرتُها متأثرة، بعيدًا عن حسّها التمثيلي.. هذه قضيتها، ما كان واضحًا دون جدالٍ.

هذه حُكمًا قضية كل امرأة جريئة، قضية يسار وماغي معًا، فالاثنتان لا تختلفان في الجوهرِ!

عبدالله بعلبكي – بيروت