الأنباء الكويتية: الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معاديةالأنباء الكويتية: وكيل "الداخلية" يزور العقيد محمد الهاجري: ما قدمه يجسد القيم الراسخة في نفوس رجال الأمنالأنباء الكويتية: وزيرة "التنمية والاستدامة" بحثت موضوعات متعلقة بتأثير الأحداث الإقليمية الراهنة على "الأمن الغذائي"الأنباء الكويتية: السودان يعلن فتح موانئه ومطاراته لكل ما تحتاجه الكويتالأنباء الكويتية: «الهلال الأحمر»: تنسيق مستمر مع الجهات الحكومية لضمان تقديم الدعم اللوجستي في مختلف الظروفالأنباء الكويتية: نائب رئيس الجمارك: مواصلة العمل بروح الفريق الواحد والالتزام بأعلى معايير الدقة والانضباطالأنباء الكويتية: 7 محاضر ضبط لمحال ذهب تبيع بسعرين
ماكرون ينقل لوحة الموناليزا الشهيرة.. كيف حدث هذا؟ - صورة
ماكرون ولوحة الموناليزا

ماكرون ينقل لوحة الموناليزا الشهيرة.. كيف حدث هذا؟ – صورة

عندما نتحدث عن لوحة الموناليزا، نحن نتحدث عن أغلى لوحة فنية في العالم التي تجذب 9 ملايين زائر سنويًا.

هذه اللوحة مليئة بالأسرار التي حيّرت العلماء بمقاساتها ومدلولاتها.

هل تصدق أن قيمتها الباهظة يمكن أن تُغطِّي ديون فرنسا؟

رغم ذلك، لا يمكن بيع هذه اللوحة بموجب قانون التراث الفرنسي.

نُقلت مرة إلى الولايات المتحدة حيث زارها 40 ألف شخص يوميًا، حيث انتظر كل شخص في الطابور لرؤيتها لمدة لا تتجاوز 20 ثانية!

كيف يتم زيارة الموناليزا؟

إذا قسمنا 9 ملايين زائر سنويًا على عدد أيام السنة، نجد أن عدد الزائرين يوميًا يقارب 24 ألف شخص (تقريبًا ألف زائر لكل ساعة!)، والغريب أنه لا يسمح للزائر بمشاهدتها لأكثر من 30 ثانية!

ماذا تعرف عن الموناليزا؟

هي لوحة فنية رسمها الفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي عام 1503، واستمر في رسمها لمدة أربع سنوات!

هذه الرسمة عجيبة وتحتوي على أسرار، مثل الابتسامة الغامضة والمقاسات التي توحي بمعانٍ متعددة تتعلق بالرياضيات والفن.

ما قيمتها؟

على الرغم أنه لا يمكن بيعها بأي ثمن، قُدِّرت قيمتها في عام 1962 بمبلغ 100 مليون دولار، ووفقًا لمعدلات التضخم، فإن هذا المبلغ يساوي حوالي 800 مليون دولار في عام 2019، مما يجعلها أغلى لوحة فنية في العالم.

واليوم، أصدر ماكرون أمرًا بنقلها خوفًا من تسرُّب المياه الذي قد يضرها. وهذا الحدث يعلمنا كيف يتمسك الغرب بتراثهم وأوطانهم، بينما نحن قد نتخلى عن ثرواتنا وأوطاننا التي تستحق ان نبذل لاجلها كل شيء.

أنور العواضي